العودة للتصفح السريع الطويل الخفيف البسيط مجزوء الكامل
الحمد لله إرغاما لمن كفرا
وردة اليازجيالحمد للهِ إِرغاماً لمن كفرا
وبعدهُ لطبيبٍ فضلهُ غمرا
شهمٌ بهِ أرسلَ اللهُ الكريمُ إلى
عبادهِ رحمةً يحيى بها البشرا
هو الطيبُ الذي أحيت عنايتهُ
لنا الخليلَ الذي بالبُرءِ قد طفرا
سليمُ قلبٍ يلبّي المستجيرَ بهِ
فوراً ويجبرُ قلباً منهُ منكسرا
يغني المريضَ إذا ما جآءَ عائدَهُ
عن الدوآءِ بلطفٍ منهُ قد بهرا
يا مفردَ اللطفِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ
وجامعَ الفضلِ عقداً فاخَرَ الدُّرَرا
شمائلٌ لو تلاها الواصفونَ على
من عُدِّدَت فيه أنواعُ السقام برا
حمَّلتنا ثقلَ فضلٍ لا نقومُ بهِ
ولا يفيهِ ثنآءٌ طالَ أم قصرا
جبرتَ قلباً كسيراً إذ دعاكَ فلم
يَخِب لهُ أملٌ من فضلكَ انتُظِرا
نثني عليكَ بطيبِ الشكرِ ما طلعت
شمسٌ وما البدرُ في جنحِ الظلام سرى
قصائد مختارة
مسافر والشاطئ بعيد
فاروق جويدة وأخاف أشباح الشتاء.. وأخاف أن ألقاك يوما
وشادن قلت له ما اسمه
أبو عثمان الخالدي وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ فَقالَ لي بالغُنْجِ عَبّاثُ
سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى
أبو حيان الأندلسي سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوى فَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحوا
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني
ما حرك الشوق ذكرا منك بالبال
فتيان الشاغوري ما حَرَّكَ الشَوقُ ذِكراً مِنكَ بِالبالِ إِلّا وَزادَ بِهِ وَجدي وَبَلبالي
صبرا على مضض الخطوب
عبد القادر الجزائري صبراً على مضضِ الخطو ب وإِن أسَأْن بنا صنيعا