العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل المتقارب الوافر الطويل
سفر
كريم حوماريالقمر لليل .
الشمس للصباح
وأنت لي
فلترتبي إيقاع السهر .
ينهار الكلام
ويزهر النظر
هذي العيون تختزل ا لهوي
في الصور .
ستكبر شعلة الشبق .
وفي المدى
نرتاح ثم نكمل
السفر
في حلمنا وطن العري وفي حمقنا يغوص التوحيد .
حتى كأنك عباءة لفيضي
وكأني المحارب في مشاهد
معهودة .
أصابني الذهول
تشابكت الطرق
مثل أصابعنا المرتعشة
وسقطنا في وهمنا الجميل ....
هل عملت يداك
أنى محترق تحت دفئها
يقتلني العشق في مقلتك
أتيه.
فلتسكبي أنخابا لطيوري .
طيوري التي غابت في ثمالة
الوقت
عادت موكبا وشمعدانا
عادت توبخ الجالسين علي
أكتافنا
علي أهدابنا
علي جروحنا .
القمر لليل
الشمس للصباح
وأنت لي
عيونك في السفر
وعيوني تسائل النجم الذي
حمل ظلك
اسواد يكسو عشنا أم خجل .
يا رفقتي...
نرتاح ثم نكمل السفر
نغازل جنون الزمن
نسيلة وننسج حماقات
علي نغم القلق
نهلو بجروحنا
ونمضي كالسحاب
ما اجمل السفر .
وأنت في كل الطريق
ما ابهاك نجمة تناءت ترشقني بالضياء
تستكين في أحشائي
هكذا يكون لليل قمره
وللصباح شمسه
وأنت لي ... لذة
جرعة تبلل العطش
تنهيدة لحظة التعب
أنت لي
وللفراغ حماقة .
قصائد مختارة
لي صاحب يتمنى لي الرضا أبدا
صلاح الدين الصفدي لي صاحبٌ يتمنى لي الرضا أبداً كأنما يختشى صدي وهجراني
ويأمرني من لا أطيق بهجرها
القاضي الفاضل وَيَأمُرُني مَن لا أُطيقُ بِهَجرِها وَحَسبي بِهِ لَو كانَ يَنظُرُها حَسبي
أظن ظلام الحظ حان نصوله
الحيص بيص أظُنُّ ظلامَ الحظِّ حانَ نُصوله إِلى واضحٍ من نيِّر الصُّبح مسفر
فإنا رضيعا وداد صفا
الخطيب الحصكفي فإنّا رِضِيعا وِدادٍ صَفا وناسي الرِّضاعة بئس الرَّضيعُ
أرقت لمكفهر بات فيه
عدي بن زيد أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ بَوارِقُ يَرتَقينَ رُؤوسَ شِيبِ
فت بين الرباب في العين صابا
محمد ولد ابن ولد أحميدا فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا فَجَرَى المَدمع المصونِّ وَصابَا