العودة للتصفح مجزوء الرجز البسيط البسيط البسيط
سر قاصدا سرعا يا حادي النجب
هلال بن سعيد العمانيسِرْ قاصِداً سرعاً يا حادي النُّجُبِ
وَقِفْ على التعلةِ العلياءِ من غربِ
والثَمْ حصى بُقْعَةٍ الوسطى وقبِّلهُ
وادمعْ عليه بِمُنْهَلّ ومُنْسكِبِ
واسجدْ هنالك إجلالاً لرؤيتها
وامضِ إلى سدرةِ الوادي مع الأثبِ
تجدْ بهنَّ حماماتٍ تنوحُ ضُحىً
تشوقاً تُنْشِدُ الأصواتَ بالطَرَبِ
وقل لها أين غزلانُ الأراكِ مَضَوا
فإنَّ مُضناهم أضحى لفي تعبِ
وَسِرْ إلى سَلم المِسْيال مُنْتظِراً
هل لَحَّ يسقيه رَجَّاس من السُحُبِ
به شموسٌ عهدناهَا مُحَمَّلةً
أعناقُها الحُمر من دُرٍّ ومن ذَهَبِ
يَخْتُلْنَ في السعي من تِيهٍ ومن ترفٍ
في الرفرفِ الخُضر أو في أحمر القَصَبِ
يبسمن عن أقحوانٍ في العقيق يرى
بحولة الظلم من عَصَّارة العنبِ
يحمي برشقِ نبالٍ في القِسيّ وكم
قد أتلفتْ من نفوسِ الخلقِ بالعَطَبِ
هم الأصحابُ لا أنسى مودّتَهم
حتى أكونَ ببطنِ اللَّحدِ والتُرُبِ
كانت لنا بديارِ اللهوِ سلطنةٌ
نأوي ونسرح في أثوابِنا القُشُبِ
ثم افترقْنَا وصارَ البينُ ينعقُ في
آثارِنا بقبيحِ الزَجْرِ والنَعَبِ
لكنَّ صبراً عسى الرحمنُ يَجْمَعُنا
يومَ المعادِ بأعلى السَّكنْ والرُّتبِ
قصائد مختارة
لنا صديق إن رأى
أبو الفتح البستي لنا صديقٌ إنْ رأى مُهَفهَفاً لاطَفَهُ
فلتسمع كل الدنيا
توفيق زياد فلتسمع كل الدنيا ... فلتسمع سنجوع .. ونعرى
يا من تنزه عن إبن ووالدة
عمر الأنسي يا مَن تَنزَّه عَن إِبن وَوالِدةٍ وَمَن حَباني مِنهُ كُلَّ فائِدَةٍ
الشيء صعب على من ليس يألفه
ابن طاهر الشيء صعب على من ليس يألفه بل ربما آل بالشخص إلى الموت
متع جفوني بذاك المنظر الحسن
ابن حبيش مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ وَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي
إن الأمير شهاب الدين غرته
الحيص بيص إنَّ الأمير شهاب الدين غرَّتُه تهدي الهُداةَ ونجم الليل مستترُ