العودة للتصفح

لحا الله كافا رددته حمامة

هلال بن سعيد العماني
لَحا اللهُ كافاً رَدَدَتْهُ حَمامَةٌ
تُقَلْقِلُ قلبي مِ الجوى حِيْنَ غَنَّتِ
إذا هي نَاحَتْ طَرْبةً وتَرَنَّمَتْ
تُجاوِبُها عِندَ الترنّمِ أنَّتي
فقُلتُ لَها كُفّي عن النَّوح إنني
كَبَوتُ فَصَاحتْ بالبُكَى واستهلَّتِ

قصائد مختارة

أجدوا النعال لأقدامكم

أبو الحكيم المري
المتقارب
أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ

ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي

فتيان الشاغوري
الطويل
تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟

لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا

سليمان البستاني
أحذ الكامل
لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا حوليك قومك ينظم العددا

هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى

حسن حسني الطويراني
البسيط
هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري

وأنت حسيب ودك إذ دعينا

عمران بن حطان
الوافر
وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري