العودة للتصفح

سرينا من التوفيق فوق نجائب

عبد الغني النابلسي
سرينا من التوفيق فوق نجائبِ
إلى أن دخلنا في ديار الحبائبِ
وقرت عيوني بالعيون التي رنت
إليَّ بأحداق كمثل القواضب
وفي زمزم الإقبال كان اغتسالنا
عشية أجنبنا بمس الأجانب
وطفنا ببيت العز في ذلة الهوى
وقمنا بفرض في المحبة واجب
وللحجر المعروف قام استلامنا
مقام عهود في حقوق لوازب
ونلنا الصفا عند الصفا يوم سعينا
إلى مروة التركيب فوق المراكب
وفي عرفات الوصل نلنا معارفاً
تجل عن الترتيب بين المراتب
ومزدلفات القرب مسجد خيفها
تجرد عن خوف به في الرغائب
وهذا منى قلبي بوادي منى دنا
وقد فزت من تحصيله بالغرائب

قصائد مختارة

لقد أرسلت حولا قلبا

عمر بن أبي ربيعة
المتقارب
لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباً يُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُ

اختم بذكر محمد فذكره

ابن الجنان
الكامل
اختم بذكر محمدٍ فذكره يزكو شَذا مسك الختام ويعبقُ

هل غادر الشعراء

أمجد ناصر
ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....

الأنا وأنا

جورج جريس فرح
هل أنا ذاكَ الذي يمضي إلى

إما تقومون كذا أو فاقعدوا

مهيار الديلمي
الرجز
إمَّا تقومونَ كذا أو فاقعدوا ما كلّ من رام السماءَ يَصعدُ

إلى كم حبسها تشكو المضيقا

مهيار الديلمي
الوافر
إلى كم حبسُها تشكو المضيقا أثِرْها ربّما وجدتْ طريقا