العودة للتصفح المنسرح مجزوء المتقارب البسيط البسيط
سرى لأرض الكرى فما وصلا
الشاب الظريفسَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا
وَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا
مُسْتَغْرِقُ الحالِ بالصَّبابةِ لَوْ
أَراد نُطْقاً بِغَيْرها جَهِلا
الناسُ فِيما تُحبُّه فِرَقٌ
مَا مِنْهُم مَنْ لِشأْنِهِ عَقَلا
فَكَمْ يُراعي وَكَمْ يُرَاعُ لَقَدْ
جَارَ عليهِ الغَرامُ مُذْ عَدَلا
طَالَ نِزاعُ العَذولِ فيهِ كَما
طالَ نِزاعُ الفُؤَادِ فَاعْتَدَلا
ما بالُ قَلْبِي وَشأْنُهُ عَجَبٌ
أَمَالَهُ الوَجْدُ حِينَ قُلْتُ سَلا
إِنَّ مِنَ العَذْلِ دَائِماً جَدلاً
لَيْسَ يُرَى في الهَوى بِهِ جَذِلا
يا صاحِبَ الصّدْقِ نَهْضَةٌ عُرِفَتْ
مِنْكَ فَقَدْ رُمْتَ حَادِثاً جَللا
يا ابن عُبَيْدٍ عُبَيْدُكَ الدَّنْفُ ال
مُشْتاقُ حَقِّقْ لَهُ بِكَ الأَمَلا
ما ليَ عِزٌّ إِلَّا بِجُودِ يَدٍ
مِنْكَ كحالِ السَّحَابِ إِنْ هَطَلا
يا مَنْ غَدا باهْتمامِهِ بَطَلا
بِغَيْرِ ما حَقٍّ مِنْهُ أو بَطَلا
مُذْ عُدِمَتْ عَيْنِي لَهُ مَثَلاً
أَرْسَلْتُ مَدْحِي بِجُودِهِ مَثَلا
لأَنْظِمَنَّ المَدِيحَ مِنْ دُرَرٍ
لَمْ تَدْرِ عَلْياكَ بَعْدَهُ عَطَلا
اليَوْمَ يَقْضِي الكَرِيمُ مَوْعِدَهُ
وَالحرّ لَوْ قَالَ ما عَسَى فَعَلا
قصائد مختارة
ولي حبيب الوذ فيه باو
الوزير المهلبي ولي حبيب الوذ فيه باو صاف وفحواه فوق ما أصف
مريد القضا بالقرى
ابن الوردي مريدُ القضا بالقرى لهُ حلبٌ قاعدَهْ
ولست بهياب من الموت والردى
خليل مردم بك ولستُ بهيّابٍ من الموت والرَّدى ولا فرق عندي طال أَو قَصُرَ العمرُ
يا أحمد العدل والإحسان حييتا
محمد ولد ابن ولد أحميدا يا أحمدَ العدلِ والإحسان حُيِّيتَا ونلتَ من طيبات المُلكِ ما شِيتَا
الى سدة الغوث الرفاعي احمد
أبو الهدى الصيادي الى سدة الغوث الرفاعي احمد مددت ارجى الفضل ملتمسا يدي
قل للديار سقى أطلالك المطر
جرير قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ قَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ