العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الطويل السريع الطويل
سرائر الأعيان
محيي الدين بن عربيسرائرُ الأعيان
لاحت على الأكوانِ
للناظرين
والعاشقُ الغيرانُ
من ذاك في بحران
يبدي الأنين
يقول والوجدُ
أضناه والسهد
قد حيّره
لما دنا البعدُ
لم أدر من بعد
مَن غبَّره
وهيّم العبدُ
والواحد الفرد
قد خّيره
في البوحِ والكتمان
والسِّرِّ والإعلان
في العالمين
أنا هو الديَّان
يا عابد الأوثان
أنت الضنين
كلُّ الهوى صَعب
على الذي يشكو
ذل الحجاب
يا مَن له قلب
لو أنه يزكو
عند الشباب
قربه الربُّ
لكنه إفك
فأتوا المتاب
ونادِ يا رحمان
يابَرُّ يا منَّان
إني حزين
أضناني الهجران
ولا حبيب دان
ولا مُعين
فَنيْتُ بالله
عما تراه العَين
من كونه
في موقفِ الجاه
وصحتُ أين الأين
في بينه
فقال يا ساهي
عاينتُ قط
أين بعينه
أما ترى غَيلان
وقَيسَ ومن قد كان
في الغابرين
قالوا الهوى سُلطان
ان سل بالإنسان
أفناه دين
كم مرّه قالا
أنا الذي أهوى
من هو أنا
فلا أرى حالاً
ولا أرى شكوى
إلا الفنا
لست كمن مالا
عن الذي يهوى
بعد الجنى
ودانَ بالسِّلوان
هذا هو البُهتَان
للعارفين
سلوهم ما كان
عن حضرة الرحمن
ولا يكون
دخلت في بستان
الأنس والقرب
لمكنسه
فقام لي الريحان
يختال من عجب
في سندسه
أنا هو يا إنسان
مطيب الصَّب
في مجلسه
جِنان فيا جِنان
أجنى من البستان
الياسمين
وحُلل الرَّيحَان
بحُرمة الرحمن
للعاشقين
قصائد مختارة
الشعر
عبد الولي الشميرى الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسي سقا فُؤادي، سَلْسَلًا ثَغْرُهُ
أخ لي يعطيني إذا ما سألته
صريع الغواني أَخٌ لِيَ يُعطيني إِذا ما سَأَلتُهُ وَلَو لَم أُعَرِّض بِالسُؤالِ اِبتَدانِيا
ما الذنب ذنبك بالذي وصموكِ
طانيوس عبده ماالذنب ذنبك بالذي وصموكِ فلقد نشأتِ كما أراد ذووكِ
لقد طال في رسم الديار بكائي
ابو نواس لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي وَقَدطالَ تَردادي بِها وَعَنائي
إذا كنت لوجهي صائنا
الأحنف العكبري إذا كنت لوجهي صائنا وحقّ لي بالصون واديه
إذا أنت لم تحفل بمدح من امرئ
ابن الرومي إذا أنت لم تَحْفل بمدحٍ من امرئٍ فأنصِفْ ولا تَحْفِل له بهجاءِ