العودة للتصفح المجتث البسيط مجزوء الوافر الكامل الكامل
سامراء
سعدي يوسف" أرى العراقَ طويلَ الليلِ مُــذْ ..."
مطرٌ على النوافذِ
والأشجارُ هابطةٌ ، والغيمَ
كان المساءُ الجهمُ يدخل في لوحِ السلالمِِ مقروراً
ويدخلُ في أناملي ؛
كيف لاحتْ ، بغتةً ، وبلا معنىً ، مَـدارجُ ســامرّاءَ ؟
كيف نمتْ مَــلْــويّــةٌ في يدي ؟
كيف صار البئرُ مرتشَــفي في اللحظةِ الصِّــفْــرِ ؟
أمْــواهٌ مـعَـجّـلةٌ كالخيلِ
تتبعُ ســحرَ البحتريِّ ...
تقولُ : ســامرّاءُ
ســــــــــــامرّاءُ
حمحمةً وبلوى ؛
يا بسـاطاً من مِهفـاتٍ وخِــضْــرِمَــةٍ
ويا درباً إلى المهديِّ ...
يا بلدي
ســـلاماً !
قصائد مختارة
لوزي جلق شيء
عمر الأنسي لوزيّ جلّق شَيء لَهُ يَعزّ الوُصولُ
ثوب الشباب علي اليوم بهجته
ابن دريد الأزدي ثَوبُ الشَبابِ عَلَيَّ اليَومَ بَهجَتُهُ فَسَوفَ تَنزَعُهُ عَنّي يَدُ الكِبَرِ
مهلهل شفني صغرك
يموت بن المزرع مُهلهلُ شفَّني صِغرك وأَسبل أَدمعي عُسُرُك
العاشقان كلاهما متغضب
العباس بن الأحنف العاشِقانِ كِلاهُما مُتَغَضِّبُ وَكِلاهُما مُتَشَوِّقٌ مُتَطَرِّبُ
شقيقة بدر لا جحود ولا غش
أحمد الماجدي شقيقةُ بدرٍ لا جحودٌ ولا غشُّ بديعةُ حسنٍ، فالجمالُ لها عرشُ
ما كان أشقاه
محمد حسن فقي يال قُيودي من قُيودٍ ثِقالْ أَرْسُفُ منها في لُغُوبٍ شديدْ!