العودة للتصفح السريع السريع الكامل أحذ الكامل الخفيف
سادية
حسن شهاب الدينأنْ يستطيبَ مجازُه تعنيفي
ويلذَّ طعمَ الموتِ
بينَ حروفي
الشِّعْرُ..
دُميتيَ التي أَلْهَيْتُها
بالغيبِ
أنثرُه بلا تأليفِ
دنَّسْتُ معبدَه
بِجُرْحِ خطيئتي
فتطهَّرَتْ كلماتًه بنزيفي
أشْعَلْتُ باسْمي النارَ
في صفحاتِه
وتركتُه غُفْلا بلا تعريفِ
ومحوتُ..
ما غيري يقدِّسُه
بلا أسفٍ
فراقَ لوحْيِه تحْرِيفي
كم صفحةٍ بيضاءَ
أغلقُ بابَها خلفي
وأتركُ نبْتَها لخريفي
فوق احتمالِ الشِّعْرِ
بينَ سطورِها
قلقي
وأبعدَ مِنْ مَدَاه رَفيفي
قايضتُه زُهدًا
بكوكبِ وَحْشتي
ورضيتُ أن أحيا
بغيرِ أليفِ
فرمى إلى الشعراءِ
ثوبَ حريرِه
واخْتارَ أسمالَ القصيدِ
وصوفي.
قصائد مختارة
مقدم الخلقة ممقوتها
كشاجم مُقَدُّمُ الخِلْقَةِ مَمْقُوتُهَا ذُو صُوَرةِ أَثْقَلُ مِنْ رَضْوَى
الحمد لله الذي حمده
أحمد الكيواني الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُ ما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم
لمحة من وعد الحقيقة
معز بخيت طول المسافات البعيدة وفرحة الليل بالقمر
غيري أطاع مقالة العذال
القصافي غيري أطاعَ مقالةَ العُذالِ
ودلاثع حمر لثاتهم
النابغة الجعدي وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ أَبِلينَ شَرَّابِينَ لِلجُزُرِ
رب شعر نظمته كالثريا
أحمد الصافي النجفي رُبّ شعر نظمتُه كالثريا يملأ النفس والمسامع وحيا