العودة للتصفح المتقارب الخفيف البسيط المتقارب الكامل الوافر
سألت الذي لاينفذ الرزق عنده
صالح الفهديسألتُ الذي لا يَنْفَدُ الرِّزقُ عندَهُ
ولا يَمنَعُ الحُجَّابُ عن بابهِ سُؤْلَا
بألَّا يَكِلْنِي للخلائقِ أَرْتَجِي
حوائجَ أَجْنِي مِنْ نوائلِها ذُلَّا
عزيزٌ على نفسي الأبيِّةِ مقصِدٌ
تُسامُ بِهِ، أو لا تَنَالُ بِهِ عَدْلَا
فَيَا بُؤْسَ مِنْ أَمْرٍ يُرَدُّ قضاؤُهُ
لِمَنْ لَمْ يَصُنْ في اللهِ عهدًا ولا إلَّا
يَلَذُّ لهُ في حاجةِ النَّاسِ ذِلَّةٌ
لضائقةٍ إِنْ قالَ في رَدِّها "كَلَّا"!
يُرَى شامتًا مِمَّنْ رَمَتْهُ حُظُوظُهُ
إليهِ، فلا يُخْفِي لقاصِدِهِ غلَّا!
كَمَنْ نَصَبَ الأَشْراكَ لِلْأُسْدِ إِنْ هَوَتْ
بها، صَيْدُها أَمْسَى لِغَدَّارِها سَهْلَا!
فَيَا رَبِّ جَنِّبْنَا مَذَلَّةَ حاجةٍ
تُنَالُ بماءِ الْوَجْهِ في عُسْرِها نَيْلَا!
فأَنْتَ سَخِيُّ الْفَضلِ ما خَابَ سائلٌ
دعاكَ، تُثِيبُ الْعَبْدَ في مَحْلِهِ هَطْلَا
مَذَلَّةُ خَلْقِ اللهِ للهِ عِزَّةٌ
وذِلَّتُهُمْ لِلْخَلْقِ يا بُؤْسَهُمْ ذُلَّا
قصائد مختارة
رأيت الذنوب تميت القلوب
عبد الله بن المبارك رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوب ويتبِعُها الذلَّ إدمانُها
لي صديق أروم حين أراه
المفتي عبداللطيف فتح الله لي صَديقٌ أَرومُ حينَ أَراهُ أَنَّني مِنْ دونِ البريَّةِ أَعمَى
وافى يقبل أرضا بعده سعدت
ابن سودون وافى يُقبّل أرضاً بعده سعدت بلثم أقدامكم عبداً على الباب
فهمت الكتاب أبر الكتب
المتنبي فَهِمتُ الكِتابَ أَبَرَّ الكُتُب فَسَمعاً لِأَمرِ أَميرِ العَرَب
لما خطبت إلى خليعة نفسها
أبو جلدة اليشكري لما خطبتُ إلى خليعةَ نفسها قالت خليعة ما أرى لك ما لا
ردوا غمراتها في الواردينا
أحمد محرم ردوا غمراتِها في الواردينا وسيروا في الممالكِ فاتحينا