العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط المتقارب الخفيف الكامل البسيط
زيادة حسن الصوت في الخلق زينة
ابن جبير الشاطبيزيادة حسن الصوت في الخلق زينة
يروقُ بها لحن القريض المحبر
ومن لم يحركه السماع بطيبة
فذلك أَعمى القلب أَعمى التصور
تصيخ إلى الحادي الجمال لواغباً
فتوضع في بيدائها غير حسر
ولله في الأرواح عند ارتياحها
إلى اللحن سر للورى غير مظهر
وكل امرىء عابَ السّماع فانه
من الجهل في عشوائه غير مبصر
وأهل الحجا أَهل الحجاز وكلهم
رأوه مباحاً عندهم غيرَ منكرِ
وهامَ به أَهل التّصوف رغبةً
لتهييج شوق ناره لم تسعرِ
فان رسولَ الله قد قال زَينّوا
بأصواتكم آي الكتاب المطهر
وزانت لداوود النبيِّ زبوره
مزامرُه بالنّوح في كل محضر
وفي الخلد إسرافيل يسمع أهله
فيسليهم المسموعُ عن كل منظر
فان أك مغرى بالسّماع وحسنه
فحسبي اقتداء بالكريم ابن جعفرِ
قصائد مختارة
إني ونحلة ما بقيت لها
سبيع بن الخطيم إِنِّي وَنَحْلَةَ مَا بَقِيتُ لَها لا يَطْمَئِنُّ بِبَيْعِها الْكَشْحُ
لما تراس ذو جحرين قد عجبت
أحمد الشاوي لما تراس ذو جحرين قد عجبت قوم ولا عجب من دهرنا النكد
من ذا الذي قد نال راحة فكره
ابن عبد البر منْ ذَا الذِي قَدْ نالَ رَاحةَ فِكرهِ فِي عُمره مِنْ عُسْره أو يُسْرهِ ؟
ما الطويل الذراع مثل القصير
ابن قلاقس ما الطويل الذراع مثل القصيرِ لا ولا الأذكياء مثل الحميرِ
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
المتنبي أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ إِذ حَيثُ أَنتِ مِنَ الظَلامِ ضِياءُ
أيا قضيب نقا من فوقه قمر
أبو حيان الأندلسي أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌ مَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُ