العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الرجز السريع المتقارب
زعفران
قاسم حدادالصداقة للدفءِ
لم يبق لنا سوى جرحنا
وحده
ربما يحنو حديدٌ على قلبنا
ربما توقظُ الصداقةُ،
وهي نائمةٌ، حلمَنا.
هاتوا قليلاً من الزعفران
ونسيانَ قلبٍ
وترتيلةِ المؤمنين
وجمرةِ أخطائكم
وحدَها
فالصداقة للدفء
للخفق في قلبها وهي تبكي لها
مثلما يستعيد الشتاءُ تآويله
مثلما .. وحدَه
يهمس في روحها
إنها دفتر الأصدقاء
لئلا تنام .. وحدها.
أبي
موتى كثيرونَ
تذكرتُهم
واخترتُ أحلامَهم واحداً واحداً
كي أؤلِّفَ مخطوطة عن حياتي
محوتُ صفاتي
وخالجني أنني يا أبي
لم أكنْ عند موتِك
هل تغفرُ الآنَ لابنِكَ هذا الغياب
الذي لا يزال؟
لم يكنْ والدي وحده
كثيرون كنا
نموتُ كثيراً
ووحديَ أقرأ ما يستعان به
كلما هبّ موتٌ جديدٌ علينا.
تذكرتُ كيف وضعتُ يدي
فوق صدر الحنان الذي ضمَّني
لم يزل دافئاً تحتَ كفّي
فهل كانَ يكفي ليغفرَ لي
أنني لم أكنْ،
ويشفعَ لي عندما اخترتُ خاتمه المعدنيّ
الذي صاغه بيديه
والذي لا يزالْ
دافئاً مثل جرح الغزالْ
لعلي أكون هناك.
موتى كثيرون
تذكرتُهم واحداً واحداً
وألَّفتُ مخطوطةً عن أبٍ من عجبْ
لم يزل خاتماً معدنياً يضاهي الذهبْ
سيترك لي نجمةً لا تزال
تفوقُ الخيال.
قصائد مختارة
رياض من الآداب تبسم عن زهر
مالك بن المرحل رياضٌ من الآداب تبسُم عن زهرِ وتُجلى من الأمداح في حُلل خضر
إن ابن عدلان له حيلة
ابن قلاقس إن ابنَ عدلانَ له حيلةٌ يعجَزُ من رام تحلّيها
ولما التقينا بعد نأي وغربة
ابراهيم ناجي ولما التقينا بعد نأي وغربة شجيين فاضا من أسىً وحنينِ
إن بني معرق كريم
هند بنت عتبة إن بني معرقٌ كريم محببٌ في أهله حليم
فيه أنا ميت ومقبور
عبد الغني النابلسي فيه أنا ميت ومقبورُ وفيه محشور ومنشورُ
أرى كل يوم فتى شاعرا
أحمد نسيم أرى كل يوم فتى شاعراً تلقى الفصاحة عن باقل