العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر المتقارب الطويل الوافر
فيه أنا ميت ومقبور
عبد الغني النابلسيفيه أنا ميت ومقبورُ
وفيه محشور ومنشورُ
هو الوجود الحق لا أحد
سواه لا نار ولا نور
وجنتي وهو نعيمي ولم
يزل إلى أن ينفخ الصور
والحور والولدان تبقى ولا
ولدان إلا هوْ ولا حور
هناك لا يبقى سواه ولا
يبقى سواه وهو مشهور
وهكذا الكل ولكن هنا
يظهر مخذول ومنصور
وجود حق نحن فيه وما
فيه سواه باطل زور
كن هكذا مثلي تكن مثله
وثم لا مصرٌ ولا سور
حضرة إطلاق كروض زها
يُطربُ منه فيه شحرور
وهو الذي يسمع لا أنت بل
يبصر لا أنت ومبصور
وذاك مسموع ولا غيره
وهُوَ لا موسى ولا طور
وإنما الكل تقاديره
كالبرق مقدور فمقدور
علم قديم وهو عين الذي
يعلم مخزون ومسرور
وجوده النفس وذلك في
أسماه والصفات مذكور
قصائد مختارة
ما في السوية أن تجر عليهم
عمارة بن عقيل ما في السوية أن تجر عليهم وتكون يوم الروح أول صادر
متى كان المنازل بالوحيد
جرير مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ طُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ
مغاني الشعب طيبا في المغاني
المتنبي مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ
لعمرك لليأس غير المري
أبو تمام لَعَمرُكَ لَليَأسُ غَيرُ المُري بِ خَيرٌ مِنَ الطَمَعِ الكاذِبِ
ومثلك قد سيرته بقصيدة
بشار بن برد وَمِثلِكَ قَد سَيَّرتُهُ بِقَصيدَةٍ فَسارَ وَلَم يَبرَح عِراصَ المَنازِلِ
ألا من مبلغ عني زيادا
عامر بن الطفيل أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ