العودة للتصفح
الطويل
الوافر
البسيط
الطويل
رقص الدحفة
أحمد فضل القمندانليتني ياحبيبي بالْتقي بَكْ ياهَلِي
في السمر ساعةْ هنيّةْ لها شان
ليه مقلوب مني وين طَبْعَكْ لَوْلَي
قَطّ ماشُفْتَكْ ولا يوم حَرْدان
اقتسمنا المحبّة قسم وافي عبدلي
مادخل فينا عُزيبي ولا بان
ياعسلْ في طنوبهْ مَرْح من ذاقُهْ سِلِي
للشِّفا منّهْ على الريق فنجان
با معك وانت سُوليِ حيثما حلّيت ما
ما عاد با الحوطة ولا الـشيخ عـثمان
في رياض الحُسيني يا صباح الباكري
غَنّ سَمِّعْني شجا نغمة الدان
حيثما الراح وافي فيه والماء صافي
ليه ما يسجع غَبَشْ قمري البان
قصائد مختارة
لا وغصن راق للطرف ورق
محمود قابادو
لا وَغصنٍ راقَ لِلطرفِ وَرَق
مُهُ مِن زهرٍ ذَكا نشراً وَرَق
فسيري واتركي أذناب كلب
عبد الله بن أقعس
فَسِيرِي وَاتْرُكِي أَذْنابَ كَلْبٍ
وَأُمِّي الدَّوْسَ إِنَّكِ مِنْ ذُراها
رؤيا
صلاح عبدالصبور
(1)
في كل مساء؛
قالوا الأحبة ما صدوا ولا وصلوا
القاضي الفاضل
قالوا الأَحِبَّةُ ما صَدّوا وَلا وَصَلوا
إِذاً فَقُل لِيَ ما أَحيَوا وَما قَتَلوا
حطب الحرب
أحمد سالم باعطب
عيثي كما شِئتِ لا لن تبلغي الأرَبا
وجنِّدي الزيفَ والعدوانَ والرِّيبا
وكنت أخي أيام عودك يابس
محمود الوراق
وَكُنتَ أَخي أَيّامَ عودُكَ يابِس
فَلَمّا اِكتَسى وَاِخضَرَّ صِرتَ مَع الدَهرِ