العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الطويل الطويل الكامل
لا وغصن راق للطرف ورق
محمود قابادولا وَغصنٍ راقَ لِلطرفِ وَرَق
مُهُ مِن زهرٍ ذَكا نشراً وَرَق
تَحتهُ غرُّ السّجايا ثمرٌ
وَعليهِ حللُ الظرفِ وَرَق
وَشموسٍ في ليالي الشعرِ قَد
أَلّفت بينَ ضياءٍ وَغَسَق
أَشفقَ الناظرُ أَن تغربَ إذ
طَلَعَت فوقَ خدودٍ مِن شَفَق
وَعيونٍ حرّمَت نَومي وما
قَطعُ نومِ الطرفِ ظلمٌ إِذ سَرَق
نَومُها قرّةُ عينيّ فلا
حَلّلت لي غيرَ دَمعي وَالأرَق
ما اِحمرارُ الوردِ إلّا خجلٌ
مِن ثَناياهُ إِذا منها اِعتَبَق
أَينَ كأسُ الراحِ مِن ثغرٍ نشا
مِن رُضابٍ سَكِرَت منهُ الحَدَق
وَالّذي ظنّوهُ فيه حبباً
دَمعُ عينٍ دمُها لمّا يُرَق
يَصدقُ القائلُ إِذ ينظرهُ
فَوقَ وجهِ الكأسِ رشحاتُ العَرَق
قصائد مختارة
هتاك أحبية ولاج أبوبة
القلاخ بن حزن المنقري هَتَّاكِ أَحْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبةٍ يَخْلِطُ بِالْبِرِّ مِنْهُ الْجِدَّ وَاللِّينا
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
مديحك من تبتغي رفده
ابن الرومي مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ
محمد في الدارين أكمل خلقه
زكريا الأنصاري محمد في الدارين أكمل خلقه تعالى وقطب الأنبياء مصدقه
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ
ومقيل عفر زرته ويد الردى
الأبيوردي وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها