العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الكامل الكامل الوافر
رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبه
الستاليرَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْ
وأَنى ثَوى سارَ في اليُمن صاحِبهْ
وسَقْياً لهُ من سيّدِ كلَّ ليلةٍ
ويومٍ تسْقّينا سجالاً سحائبُه
عنايُته بالغيْب فينا وعنْدنا
فضائلهُ مشهورةٌ ومَواهبُهْ
أَراد لبيْتِ الله حَجّاً وحجُّهُ
لدينا مُبينٌ ليْس تَخْفى مناقبُهْ
أكلُّ يمانٍ في البسالةِ والنَّدى
كذُهلٍ إذا الأزديُّ عدتْ ضَرائبُهْ
أَبو الحَسن الموجود في كل مَذْهبٍ
من المجدِ محموداً كراماً مذاهبُهْ
فتي شبَّ بينَ الجود والحلْم والحجَى
إلى أن تناهت في الأمور تجاربُهْ
فأصبح معلومَ الكمال مُهذَّباً
مؤثَّرةً في المكرماتِ غرائبُهْ
وعَمَّت اياديه وفاقت صفاتُهُ
وسَادت مساعيه وطابت مكاسبُهْ
جزى الله ذُهلاً كلَّ خير وبوركت
عُلاه وفازتْ بالنجاح مطالبُهْ
وعاش بنوهُ عيشةً يبْلغُونها
بها امَلاً مستْجمِلاتٍ عواقبُهْ
وساعَدَهمْ سعْدُ الزّمان وقبَلت
عوائدهُ الحُسنْى وَوَّلَتْ نوائبُهْ
وعادلهم عيدُ السَّلامة والعُلى
لدى كلّ عام ما استَقَلَت كواكبُهْ
قصائد مختارة
أما تدع العماية يا ابن حصن
أحمد محرم أَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ وَتَسلُكُهَا مُعَبَّدَةً سَوِيَّهْ
من كان ملتمسا جليسا صالحا
عبد الله بن المبارك من كانَ مُلتَمساً جليساً صالحاً فليأتِ حلقَة مسعَرِ بن كدامِ
يا من أرى نصحه فرضا لعزته
الشريف العقيلي يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِ كَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِ
يا طولها من ليلة وعناءها
الطفيل الدوسي يا طولها من ليلةٍ وعناءها على أنها من بلدة الكفر نجت
الكتب تترى والكتائب تدلف
أحمد محرم الكُتْبُ تَتْرَى والكتائبُ تَدلِفُ والبأسُ بينهما يَثورُ ويعصِفُ
ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا
سبط ابن التعاويذي أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً مُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ