العودة للتصفح البسيط السريع الوافر الطويل
رضيت لنفسك سوءاتها
ابو العتاهيةرَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها
وَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها
وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها
وَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِبا
سَلَكتَ بِهِم في بُنَيّاتِها
وَأَيُّ الدَواعي دَواعي الهَوى
تَطَلَّعتَ عَنها لِآفاتِها
وَأَيُّ المَحارِمِ لَم تَنتَهِك
وَأَيُّ الفَضائِحِ لَم تاتِها
كَأَنّي بِنَفسِكَ قَد عوجِلَت
عَلى ذاكَ في بَعضِ غِرّاتِها
وَقامَت نَوادِبُها حُسَّراً
تَداعى بِرَنَّةِ أَصواتِها
أَلَم تَرَ أَنَّ دَبيبَ اللَيالي
يُسارِقُ نَفسَكَ ساعاتِها
وَهَذي القِيامَةُ قَد أَشرَفَت
عَلى العالَمينَ لِميقاتِها
وَقَد أَقبَلَت بِمَوازينِها
وَأَهوالِها وَبِرَوعاتِها
وَإِنّا لَفي بَعضِ أَشراطِها
وَأَيّامِها وَعَلاماتِها
رَكَنّا إِلى الدارِ دارِ الغُرو
رِ إِذ سَحَرَتنا بِلَذّاتِها
فَما نَرعَوي لَأَعاجيبِها
وَلا لِتَصَرُّفِ حالاتِها
نُنافِسُ فيها وَأَيّامُنا
تَرَدَّدُ فينا بِآفاتِها
وَما يَتَفَكَّرُ أَحياؤُها
فَيَعتَبِرونَ بِأَمواتِها
قصائد مختارة
زار الخيال بخيلا مثل مرسله
الحيص بيص زار الخيالُ بخيلاً مثلَ مُرسلهِ فما شَفاني منه الضمُّ والقبل
جدد سرورا بالشراب القديم
السراج الوراق جَدِّدْ سُروراً بِالشَّرابِ القَدِيمْ واشرَبْ هَنيئاً واسقِني يَا نَدِيمْ
إذا الواشي بغى يوما صديقا
سابق البربري إذا الواشي بَغى يوما صديقا فلا تَدَعِ الصَّديقَ لِقَولِ واشِ
ابتهال
محمد المقرن وإن سجدتُ فجنّاتٌ تظلّلني فيها دعائي ، وبَوحي ، وابتهالاتي
إذا جاءت الأرسال من عند مرسل
محيي الدين بن عربي إذا جاءتِ الأرسال من عند مُرسِلِ إلى كلِّ ذي قلبٍ بوحيٍ مُنزَلِ
بأطيب من فيها ولا طعم قرقف
البعيث المجاشعي بأطيب من فيها ولا طعم قرقف عقار تمشي في العظام شؤونها