العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل الوافر الطويل
رضيت برضوى روضة ومناخا
محيي الدين بن عربيرَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخا
فَإِنَّ بِهِ مَرعىً وَفيهِ نُفاخا
عَسى أَهلُ وُدّي يَسمَعونَ بِخِصبِهِ
فَيَتَّخِذوهُ مَربَعاً وَمُناخا
فَإِنَّ لَنا قَلباً بِهِنَّ مُعَلَّقاً
إِذا ما حَدا الحادي بِهِنَّ أَصاخا
وَإِن هُم تَنادَوا لِلَّرَحيلِ وَفَوَّزوا
سَمِعتَ لَهُ خَلفَ الرِكابِ صُراخا
فَإِن قَصَدوا الزَوراءَ كانَ أَمامَهُم
وَإِن يَمَّموا الجَرعاءَ ثُمَّ أَناخا
فَما الطَيرُ إِلّا حَيثُ كانوا وَخَيَّموا
فَإِنَّ لَهُ في حَيِّهِنَّ فِراخا
تَحارَبَ خَوفٌ لي وَخَوفٌ مِن أَجلِها
وَما واحِدٌ عَن قِرنِهِ يَتَراخا
إِذا خَطَفَت أَبصارَنا سُبُحاتُها
أَصَمَّ لَها صَوتُ الشَهيقِ صِماخا
قصائد مختارة
يأجوج ومأجوج
محمد بنيس قُل للحكمةِ أن تفقئ عينيها
يا من غدا بالوفا ضنينا
صلاح الدين الصفدي يا من غدا بالوفا ضنينا وسح دمعي ما فيه شح
ألا هلك الراعي العشيرة ذو الفقد
أميمة بنت عبد المطلب أَلا هَلكَ الراعي العشيرة ذو الفقدِ وَساقي الحجيج وَالمحامي عن المجدِ
سيدة
علي الفزاني ذات مرة في بداية ربيع إغريقي جميل
أبا بكر أسأت الظن فيمن
السري الرفاء أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن سَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُ
لعمرك ما أضاع بنو زياد
قيس بن زهير لَعَمرُكَ ما أَضاعَ بَنو زِيادٍ ذِمارَ أَبيهِمِ فيمَن يُضيعُ