العودة للتصفح السريع الطويل البسيط
رسالة
صالح بن سعيد الزهرانيإلى التي كلما أقبلت مكتئباً
تبسَّمتُ فانجلى ما ران من رهقي
إلى التي قرأت وجهي وذاكرتي
وما أعانيه بين الحبر والورق
فسافرت في شراييني خيول هوى
أزدِّية الضَّبْحِ ما كلَّت من السبق
تُناجزُ الرِّيح موالٌ سنابكها
مفطورة مثل هذا الوجه من قلق
بيني وبينكِ أشجانٌ مُعتَّقةٌ
أخفيتها بين ما أخفيتُ من حُرَق
كتَّمتُها ودفنت الهم في كبدي
جمراً تسعَّر من نيرانه حدقي
فصُغت في زمن النكران قافيتي
سحابةٌ فاغرقي في الشعر واغتبقي
وكيف أُنكر كفَّاً أورقت ألقاً
في خافقِ الشعر؟ هذا ليس من خلقي
إليكِ يا من إذا أقبلتُ أتعبها
بآهتي أشرقت في ساعةِ الغسق
وحدَّثني بأحلى ما يجودُ به
قلبٌ وأومَت بيمناها إلى الأفق
قصائد مختارة
ليلة العمر
عبدالله الفيصل ليلةٌ مرَّتْ بدهري لم تَكُن مِن خَيطِ عُمري
قد يبطيء الإنصاف لكنه
جبران خليل جبران قَدْ يُبْطِيءُ الإِنْصَافُ لَكِنَّهُ يَأْتِي وَلاَ بُدَّ وَفِيه العَوَضْ
هرمجدوه
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) لست وحدك ، كلنا بعنا زهور البرتقال
زعم المؤدب أن عيرا سائه
إيليا ابو ماضي زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ
بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
الحيص بيص بقيتَ مُطاعاً ما تغَنَّتْ حَمامَةٌ وما رقَصَ الآلُ الخفوقُ براكبِ
أقوت رواوة من أسماء فالسند
الأحوص الأنصاري أَقوَت رُواوَةُ مِن أَسماءَ فالسَنَدُ فالسَهبُ فالقاعُ مِن عَيرَينِ فالجُمُدُ