العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الكامل الخفيف المديد
راح القطين من الثغراء أو بكروا
الأخطلراحَ القَطينُ مِنَ الثَغراءِ أَو بَكَروا
وَصَدَّقوا مِن نَهارِ الأَمسِ ما ذَكَروا
إِنّي إِذا حَلَبُ الغَلباءِ قاطِبَةً
حَولي وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَالنَمِرُ
أَعَزُّ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ
إِنَّ الرَباءَ لَهُم وَالفَخرَ إِن فَخَروا
يا كَلبُ أَن لَم تَكُن فيكُم مُحافَظَةٌ
ما في قُضاعَةَ مَنجاةٌ وَلا خَطَرُ
أَعَبدَ آلِ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُ
عَبسٍ تَخافونَ وَالعَبسِيُّ مُحتَقَرُ
ما كانَ يُرجى نَدى عَبسِ الحِجازِ وَلا
يُخشى نَفيرُ بَني عَبسٍ إِذا نَفَروا
وَلا يُصَلّي عَلى مَوتاهُمُ أَحَدٌ
وَلا تَقَبَّلُ أَرضُ اللَهِ ما قَبَروا
إِذا أَناخوا هَداياهُم لِمَنحَرِها
فَهُم أَضَلُّ مِنَ البُدنِ الَّتي نَحَروا
فَأَقسَمَ المَجدُ فيهِم لا يُحالِفهُم
حَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ
قصائد مختارة
غيري عن الود الصريح يحول
الشريف الرضي غَيري عَنِ الوِدِّ الصَريحِ يَحولُ عُمرَ الزَمانِ وَغَيرُكَ المَملولُ
هذا عزيز بني شمعون عاجله
إبراهيم اليازجي هَذا عَزيزُ بَني شَمعونَ عاجَلَهُ داعِي المَنايا فَأدمَى بَعدَهُ المُقَلا
أيروى في الهوى غيري وأظما
الأبله البغدادي أيروى في الهوى غيري وأظما وأقنع بالمنى كلا ولما
احمد سراك بليل شك عسعسا
محمود قابادو اِحمَد سراكَ بليلِ شكٍّ عَسعسا أَوَ ما تَرى صبحَ اليقينَ تنفّسا
سندوها من القدود رماحا
ابن قلاقس سنّدوها من القُدودِ رِماحا وانتضَوْها من الجُفونِ صِفاحا
وكذاك الدهر مأتمه
صالح بن عبد القدوس وَكَذاكَ الدَهرُ مَأتَمَه أَقرَبُ الأَشياءِ من عرسه