العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف الطويل الطويل
راحت تذكر بالنسيم الراحا
ابن الحناطراحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا
وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا
أخفى مسالكَها الظلامُ فأوقدت
من برقها كي تهتدي مصباحا
وكأنَّ صوتَ الرَّعدِ خلف سحابها
حادٍ إذا ونتِ السحائبُ صاحا
مرتجة الأرجاءِ يحبسُ سيرها
ثقلٌ فتعطيه الرِّياحُ سراحا
جادت على التلعات فاكتست الرُّبى
حُللا أقام لها الرَّبيعُ وشاحا
فانظر إلى الروض الأريض وقد غدا
يبكي الغوادي ضاحكاً مرتاحا
والنورُ يبسطُ نحو ديمتها يداً
أهدى لها ساقي النَّدى أقداحا
وتخاله حتى الحيا من عرفه
بذكيّهِ فإذا سقاه فاحا
روضٌ يحاكي الفاطميَّ شمائلا
طيباً ومزنٌ قد حكاه سماحا
أعليُّ إن تعلُ الملوك فإنهم
بُهمٌ جُعِلتَ أغرَها الوضّاحا
لما طلعتَ لها بكلِّ ثنيةٍ
أنسيتَها المنصورَ والسفاحا
قصائد مختارة
طلبت المستقر بكل أرض
ابو العتاهية طَلَبتُ المُستَقَرَّ بِكُلِّ أَرضٍ فَلَم أَرَ لي بِأَرضٍ مُستَقَرّا
أدر راح الصفا ولك الأمان
عمر الأنسي أَدِر راح الصَفا وَلَكَ الأَمان مِن العُقبى فَقَد صَلح الزَمانُ
يا خليلي ما لوم ذي الوجد يجدي
صالح مجدي بك يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي في هَوى أَغيد رشَيق القَدّ
فسما بظلمة طالعي
نقولا النقاش فسما بظلمة طالعي وسنا سما إقبالكم
تنفست الأيام وابتسم الدهر
ابن مليك الحموي تنفست الأيام وابتسم الدهر ولاحت على الدنيا الطلاقة والبشر
حويت من السوءات ما لو طرحته
محمود سامي البارودي حَوَيْتَ مِنَ السَّوْءَاتِ مَا لَوْ طَرَحْتَهُ عَلَى الشَّمْسِ لَمْ تَطْلُعْ بِكُلِّ مَكَانِ