العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربيرَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ
وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
فَإِنَّ غَرامي بِالبُرَيقِ وَلَمحِهِ
وَلَيسَ غَرامي بِالأَماكِنِ وَالتُربِ
رَوَتهُ الصَبا عَنهُم حَديثاً مُعَنعناً
عَنِ البَثِّ عَن وَجدي عَنِ الحُزنِ عِن كَربي
عَنِ السُكرِ عَن عَقلي عَنِ الشَوقِ عَن جَوىً
عَنِ الدَمعِ عَن جَفني عَنِ النارِ عَن قَلبي
بِأَنَّ الَّذي تَهواهُ بَينَ ضُلوعِكُم
تُقَلِّبُهُ الأَنفاسُ جَنباً إِلى جَنبِ
فَقُلتُ لَها بَلِّغ إِليهِ بِأَنَّهُ
هُوَ الموقِدُ النارِ الَّتي داخِلَ القَلبِ
فَإِن كانَ إِطفاءٌ فَوَصلٌ مُخَلَّدٌ
وَإِن كانَ إِحراقٌ فَلا ذَنبَ لِلصَبِّ
قصائد مختارة
الناجون
إبراهيم نصر الله على بابنا ساهرونَ هنا منذُ عامٍ على بابنا ساهرونْ
ووردة شققت منها لفائفها
ابن النقيب ووردة شققت منها لفائفها عن غادة يستبينا نشْرُها الأرِج
دوائر الطباشير
فاطمة ناعوت لن ألتقيكَ اليوم؟ فقد محوتَ وجهَكَ القديمَ من ذاكرتي
مسامرة الأولاد كي لا يناموا
محمد عفيفي مطر (1) قُنفذان، أعمى ومبصرٌ، كانا يخرجان كلّ ليلة إلى مراعي العشب وبقع الماء المتخلف من رذاذ المطر، أخوّةً في القرابة وقسمةً للمحنة وكرم الربيع.
لتهن قصور المجد زيدت جلالة
الحيص بيص لتُهْنِ قصور المجد زيدتْ جَلالةً إذا خُصَّ ذو حَظٍّ بفضْل حِباءِ
من لي بأبيض خده مصبوغ
الصنوبري من لي بأبيضَ خدُّهُ مصبوغ قلبي بعقربِ صُدْغِهِ ملدوغُ