العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الكامل الطويل البسيط
دون اعاده كتابة الابيات
أحلام الحسنخليلٌ بليلٍ صداهُ دهاني
وما من خليلٍ كفاهُ الصّدى
وأبقى كأنّي غريق المنايا
ودونَ السّفينِ أتيهُ الهدى
بعمرٍ ضئيلٍ فلا أجتني
زهورَ الرّبيعِ وقطرَ النّدى
فقل ما تشاءُ فؤادي ضعيفٌ
تهاوت قواهُ بذاكَ الرّدى
دفينًا تراهُ حياةً وموتًا
ويبقى صريعًا لحُلمٍ سُدى
خيالًا وخيمًا على جانبيهِ
ويمضي سريعًا بطولِ المدى
فَفُكَّ القيودَ التي في النّوايا
فهذا الفؤادُ الجريحُ اكتوى
وداوي بجوفٍ شروخَ زمانٍ
ويكفي دموعًا كجمر الجوى
فلا تُسقهِ من كؤوسِ المنايا
فيهوي صريعًا مُهدّ القُوى
ولا ترمهِ من صنوفِ الرّزايا
وجيعًا بنوحٍ وصوتٍ دوى
يُداري شجونًا ويُخفي أنينًا
كأنّ المماتَ لهُ قد نوى
يراهُ الجميعُ بحُسْنٍ يُضاهي
نجومَ الليالي بوادي طُوى
عزاءٌ لهُ في صلاةٍ تعالت
ستسعى صعودًا لربّ طَوى
سماءً سماءً لهُ في يمينٍ
بنورٍ تجلّى لكم قد ضوى
فمن يبتغِ الودّ منهُ عفيفًا
طهورٌ رداهُ ودادًا حوَى
فلا تقربُ الفاهُ دربَ الخطايا
نقيُّ المزايا جليلُ الهوى
تباهت أناسٌ وعفّت أُناسٌ
وفخرُ التّباهي كذئبٍ عوى
شبابٌ ومالٌ فلا يُعنني
بموتٍ سيفنى وما قد غوى
قصائد مختارة
دعني من الشعر إن الشعر منقصة
الامير منجك باشا دَعني مِن الشعر إن الشعر منقصة بِالمَجد يَختال بَينَ البيض وَالأَسَل
عجبت من حبشي لا حراك به
ابن طباطبا العلوي عَجبت مِن حَبشيٍّ لا حِراكَ بِهِ لا يُدرك الثَأر إِلا وَهُوَ مَذبوح
أرى في عراصي راكبا مترنما
عبد المحسن الصوري أرَى في عِراصِي راكِباً مُتَرنِّما فَهل جَدَّدَت عَيناكَ بَعدي مُتَيَّما
لا تحسبني للعهود مضيعا
القاضي الفاضل لا تَحسَبَنّي لِلعُهودِ مُضَيِّعاً حِفظي لَوُدِّكَ مَذهَبٌ لا يَذهَبُ
سأشكر للذكرى صنيعتها عندي
ابو نواس سَأَشكُرُ لِلذِكرى صَنيعَتَها عِندي وَتَمثيلَها لي مَن أُحِبُّ عَلى البُعدِ
هل النداء الذي أعلنت مستمع
ابن زيدون هَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُ أَم في المِئاتِ الَّتي قَدَّمتُ مُنتَفَعُ