العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الطويل
دع اللوم أو لمني فلست بسامع
أبو الحسين الجزاردَعِ اللومَ أو لَمني فلست بسامعٍ
لقد ضلَّ من أمسى بنصحك يَهتدي
فما العيشُ إلا أن أموت صبابة
بلَبلى ولم أمدُد إلى غيرها يدي
حضمَت ثغرها والخدَّ عن حائم شَجٍ
له أملٌ في مَوردٍ ومُوَرَّدِ
وكم هام قلبي لارتشاف رُضابها
فأعرَب عن تفضيل نَحوِ المُبَرِّدِ
وتُقعدها الأردافُ عند قِيامها
فها أنا منها في مُقيمٍ ومُقعدِ
قصائد مختارة
أرى الخلان لما قل مالي
سعية بن غريض أَرَى الْخِلَّانَ لَمَّا قَلَّ مالِي وَأَجْحَفَتِ النَّوائِبُ وَدَّعُونِي
لاطت قريش حياض المجد فافترطت
حسان بن ثابت لاطَت قُرَيشٌ حِياضَ المَجدِ فَاِفتَرَطَت سَهمٌ فَأَصبَحَ مِنهُ حَوضُها صَفِرا
أأهتم يا خير البرية والدا
عبد يغوث الحارثي أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا
الروض أبدى ابتسام
ابن خاتمة الأندلسي الرَّوضُ أبْدَى ابْتِسامْ عنْ يانعِ الزَّهرِ
لتهنأ ابرشيتنا بحبر
إبراهيم نجم الأسود لتهنأ ابرشيتنا بحبر به وجه الزمان قد استنارا
على المعرج الأسنى من الذكر عولا
أبو مسلم البهلاني على المعرج الأسنى من الذِّكر عوّلا فاشراق شمس السر فيه تهللا