العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الطويل الطويل
لاطت قريش حياض المجد فافترطت
حسان بن ثابتلاطَت قُرَيشٌ حِياضَ المَجدِ فَاِفتَرَطَت
سَهمٌ فَأَصبَحَ مِنهُ حَوضُها صَفِرا
وَأَورَدوا وَحِياضُ المَجدِ طامِيَةٌ
فَدَلَّ حَوضَهُمُ الوُرّادُ فَاِنهَدَرا
وَاللَهِ ما في قُرَيشٍ كُلِّها نَفَرٌ
أَكثَرُ شَيخاً جَباناً فاحِشاً غُمُرا
أَزَبَّ أَصلَعَ سِفسيراً لَهُ ذَأَبٌ
كَالقِردِ يَعجُمُ وَسطَ المَجلِسِ الحُمَرا
هُذرٌ مَشائيمُ مَحرومٌ ثَوِيُّهُمُ
إِذا تَرَوَّحَ مِنهُم زُوِّدَ القَمَرا
أَمّا اِبنُ نابِغَةَ العَبدُ الهَجينُ فَقَد
أُنحي عَلَيهِ لِساناً صارِماً ذَكَرا
ما بالُ أُمِّكَ راغَت عِندَ ذي شَرَفٍ
إِلى جَذيمَةَ لَمّا عَفَّتِ الأَثَرا
ظَلَّت ثَلاثاً وَمِلحانٌ مُعانِقُها
عِندَ الحَجونِ فَما مَلّا وَما فَتَرا
يا آلَ سَهمٍ فَإِنّي قَد نَصَحتُ لَكُم
لا أَبعَثَنَّ عَلى الأَحياءِ مِن قُبِرا
أَلا تَرَونَ بِأَنّي قَد ظُلِمتُ إِذا
كانَ الزِبَعرى لِنَعلي ثابِتٍ خَطَرا
كَم مِن كَريمٍ يَعَضُّ الكَلبُ مِئزَرَهُ
ثُمَّ يَفِرُّ إِذا أَلقَمتَهُ الحَجَرا
قَولي لَكُم آلَ شِجعٍ سُمُّ مُطرِقَةٍ
صَمّاءُ تَطحَرُ عَن أَنيابِها القَذَرا
أَمّا هِشامٌ فَرِجلا قَينَةٍ مَجِنَت
باتَت تُغَمِّزُ وَسطَ السامِرِ الكَمَرا
لَولا النَبِيُّ وَقَولُ الحَقِّ مَغضَبَةٌ
لَما تَرَكتُ لَكُم أُنثى وَلا ذَكَرا
قصائد مختارة
أقول وقد قالوا نراك مقطباً
ابن الأردخل أقول وقد قالوا نراك مقطباً إذا ما ادّعى دين الهوى غير أهله
عد عن جنات عدن
محيي الدين بن عربي عدّ عن جناتِ عدن وارتسم في الصدرِ الأوَّلِ
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ
ولا أقول لقدر القوم قد غليت
أبو الأسود الدؤلي وَلا أَقولُ لِقدرِ القَومِ قَد غَلِيَت وَلا أَقولُ لِبابِ الدارِ مَغلوقُ
لعمرك ما يدعى الفتى بين قومه
محمود سامي البارودي لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الْفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ بِذِي كَرَمٍ حَتَّى يَكُونَ كَرِيمَا
إليك إله العرش أشكو تضرعا
عبدالعزيز بن معمر إِلَيكَ إلهَ العَرشِ أَشكُو تَضَرُّعاً وَأدعُوكَ في الضَّرَّاءِ رَبِّي لِتَسمَعَا