العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الوافر الخفيف الوافر
خليلي عوجا بارك الله فيكما
المرقش الأكبرخليليّ عوجا باركَ اللّه فيكما
وإن لم تَكُنْ هندٌ لأرضِكما قَصْدا
وقولا لها ليس الضلالُ أجازَنا
ولكنّنا جُزنا لنلقاكمُ عَمدا
تخيّرتُ من نعمان عودَ أراكةٍ
فهندٍ فمن هذا يُبلِّغه هِندا
وأنطيتُهُ سيفي لكيما أقيمَهُ
فلا أوداً فيه استنبتُ ولا خَضْدا
ستبلُغ هنداً إن سلِمْنا قلائصٌ
مَهارى يُقطِّعْنَ الفَلاةَ بنا وَخْدا
فلمّا أنخنا العيسَ قد طال سيرُها
إليهم وجدناهم لنا بالقرى حَشْدا
فناولتها المسواك والقلب خائف
وقلت لها يا هند أهلكتِنا وَجْدا
فمدَّت يداً في حُسنِ كلٍّ تناولاً
إليه وقالت ما أرى مثل ذا يُهْدى
وأقبلت كالمجتاز أدّى رسالةً
وقامت تَجُرُّ المَيْسَنانِيَّ والبُردا
تَعَرَّضُ للحي الذينَ أريدهم
وما التمستْ إلاّ لتقتلني عمدا
فما شبه هند غيرُ أدماءَ خاذِلٍ
من الوحشِ مرتاعٍ تُراعي طَلا فَرْدا
وما نظفَة من مُزْنَةٍ في وَقيعَةٍ
على متن صخر في صفاً خالطت شهْدا
بأطيب من ريَّا عُلالة ريقها
غداة هضاب الطلّ في روضة تندى
قصائد مختارة
لنا صاحب يصفي العلوم وأهلها
أبو الفتح البستي لنا صاحبٌ يُصفي العُلومَ وأهلَها عداوَةَ كُفرانِ الصّنائعِ للشُّكْرِ
وما أتاني كتاب منك يأمرني
صفي الدين الحلي وما أتاني كتاب منك يأمرني إليك يا وجه إقبالي بإقبال
الله جارك يا سمعي ويا بصري
خالد الكاتب اللَهُ جارُكَ يا سمعي ويا بصري من العيونِ التي ترميكَ بالنظرِ
فديتك لو علمت ببعض ما بى
ابن لنكك فديتك لو علمت ببعض ما بى لما جرعتنى الا بمسعط
بين صد يدمى الفؤاد وضن
زكي مبارك أيها المسرفون في النيل منا بين صد يدمى الفؤاد وضن
واهوى المرد والشبان طرّا
ابن بسام البغدادي واهوى المرد والشبان طرّا ولا أبغى مواصلة الكعابِ