العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل البسيط
خلقت هياكلها بجرعاء الحمى
السهروردي المقتولخلقَت هَياكِلُها بِجَرعاءِ الحِمى
وَصَبت لِمَغناها القَديم تَشَوّقا
مَحجوبَة سَفرت وَأَسفَر صُبحها
وَتَجَرَّدت عَمّا أَجدّ وَأَخلقا
وَتَلَفّتت نَحوَ الدِّيارِ فَشاقَها
رَبع عَفَت أَطلالُهُ فتَمَزَّقا
وَغَدَت تردّدُ في الفَضاءِ حَبيبها
فَيَروم مُرتَبِعاً يَروق المُرتقى
وَقَفَت تُسائِلُه فَرَدَّ جَوابَها
رَجعَ الصَّدى أن لا سَبيلَ إِلى اللّقا
فَشَكَت بِعَينِ الحالِ مَعهَد عَهدِها
أَسَفاً عَلى شَملٍ مَضى وَتَفَرَّقا
فَكَأَنَّما بَرقٌ تَأَلّق بِالحِمى
ثُمَّ اِنطَوى فَكَأَنَّهُ ما أَبرَقا
قصائد مختارة
يا عقب لا عقب لي في البيت أسمعه
جرير يا عُقبَ لا عُقبَ لي في البَيتِ أَسمَعُهُ مَن لِلأَرامِلِ وَالأَضيافِ وَالجارِ
هل للزمان وقد جلت جرائمه
الحيص بيص هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا
مدينة الخلايا الميتة
علي الفزاني كامرأة بلا نهدين بلا شفة هامسة
بأي بلاء أم بأية نعمة
عبيد الله الجَعفي بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ يُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُ
طويت أسفاري
جورج جريس فرح حسناءُ، لم أبخلْ عليكِ
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
صريع الغواني تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ