العودة للتصفح المتقارب السريع الطويل الكامل الطويل الوافر
خرجنا والأمير بنجم سعد
أحمد بن مشرفخرجنا والأمير بنجم سعدٍ
نقود الخيل بالإبل الرسيم
ندوس بنا الحصى في كل فجٍ
فتوري القدح في اللَيل البهيم
نهضنا للجهاد بلا تواني
سوى قدر الترحل للمقيم
لنجمع لأمة للحرب كنا
نداولها لذلك من قديم
فسار الجيش مثل البحر هبت
عليه العاصفات من النسيم
قبائل من عقيل قد توافت
وقوم ينتمون إلى تميم
يؤم ابن الإمام بهم جميعاً
عنيزة وهي في أرض القصيم
نقاتل فيه أوباشاً لئاماً
أطاعوا فتنة الغاوي الرجيم
فإن فاؤا فغن اللَه يهدي
لمن شاء الصراط المستقيم
وإلا كان قتلهم يسيراً
بحول القادر الرب العظيم
لأنهم أناسٌ أهل جهلٍ
ونقصٍ في الديانة والحلوم
إماماً ماجد الأحساب ينمي
إلى أعلى الذوائب والصميم
إلى العلياء يسمون افتخاراً
بفعل المجد للعظم الرميم
فلا زالت به الأيام غراً
يطيب عرفها عرف النسيم
ولا زالت كتائبه توالي
بنصر الحق والدين القويم
إماماً قد حماه اللَه طبعاً
من الإسراف والخلق الذميم
إذا ما جاءه طلاب عرفٍ
يرى في وجهه بشرى الكريم
وأفضل ما يكون به اختتامي
صلاة الهنا البر الرحيم
على الهادي الرسول وكل برٍ
من الأَصحاب وخلقٍ كريم
قصائد مختارة
وريم رمتني ألحاظه
السري الرفاء وريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُه فَبِتُّ أسيراً لها مُوثَقا
لا تشبه الحمام في وضعها
ظافر الحداد لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِها إلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِها
ومن عجبي أني أحن إليكم
صفي الدين الحلي وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ وَلَم يَخلُ طَرفي مِن سَناكُم وَلا قَلبي
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
الهبل قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا أوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
تعدد نفسي من سليمى عدادها
العرجي تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَها فَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها
لئن كان الرقيب بلاء قوم
ابن داود الظاهري لئن كان الرقيب بلاء قومٍ فما عندي أجل من الرقيب