العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الكامل السريع
خرجت أقبح المخارج منه
كشاجمخَرَجَتْ أَقْبَحَ المَخَارجِ مِنْهُ
لِحْيَةٌ قُوبِلَتْ بِغَيْرِ الجَمِيْلِ
لَمْ يَدَعْهَا تَطُولُ حَتَّى عَلاَهَا
وَضَحُ الشَّيْبِ فِي الزَّمَانِ الطَّوِيْلِ
مَلَّ مِنْ حَلْقِهَا فَشَابَتْ وَلَكِنْ
شَيْبُهَا كَانَ كَامِنَاً فِي الأُصُولِ
فَرَأَيْنَاهُ بِالْعَشِيِّ غُلاَمَاً
وَغَدَوْنَا نَعُدُّهُ فِي الكُهُولِ
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ مُرْدَةٍ وَمَشِيْبٍ
فَاصِلٌ وَالأُمُورُ ذَاتُ فُصُولِ
قصائد مختارة
يا ليتني يوم حزمت القلوص له
العجير السلولي يا لَيتَني يومَ حزَّمتُ القَلوصُ لَهُ يمَّمتُها هاشميّاً غير ممذوقِ
تألت على قتلي سليمى وولت
فتيان الشاغوري تَأَلَّت عَلى قَتلي سُلَيمى وَوَلَّتِ وَقَد أَقطَعَت قَلبي الهُمومَ وَوَلَّتِ
وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
الصمة القشيري وحنت قلوصي بعد هدء صبابةً فيا روعة ما راع قلبي حنينها
الملك بين يديك في إقباله
أحمد شوقي المُلكُ بَينَ يَدَيكَ في إِقبالِهِ عَوَّذتُ مُلكَكَ بِالنَبِيِّ وَآلِهِ
وعدكم بالخرج والنطع
فتيان الشاغوري وَعدُكُم بِالخُرجِ وَالنَّطعِ بَرقٌ وَلَكِن خُلَّبُ اللَّمعِ
امتنان
عبد العزيز المقالح شكراً لأنَّ الصبحَ يمنحُنا التفاؤلَ