العودة للتصفح السريع الخفيف الوافر الرمل
خدعتني فلم أبال
توفيق عبد الله صايغخدعْتِني، فلمْ أُبالِ:
لأنّكِ انتقيتِ
يومَ بحثتِ عن حبيبٍ
صديقي.
أحببْتِهِ، وقبلكِ أحببْتُهُ،
فتلاقى حبّي وحبُّكِ؛
ويكفيني.
كان يكفيني
لو انّكِ لمْ تهدفي
أن تخنُقي صداقتي لهُ
بحبّكِ.
أن تخنُقي الصداقةَ
وتصرعي الحبّ:
أن تذبحي الفتى
على مرأى أبيه،
وبعدَها تذبحيه.
لم أُبالِ:
لأنَّ حبَّكِ كان سيخبو
اليومَ أو غدا،
فخبا اليومَ
واسترحت.
طعنْتِني، فلمْ أقضِ،
والتفتُّ، فإذا أنتِ التي تُلْحدين.
وعلى رمسكِ خططتُ:
"فلتمتْ حبيبتي، وليعشْ صديقي".
قصائد مختارة
يا عجباً مني ومن صبوتي
ابن سناء الملك يا عجباً مني ومن صَبْوَتي في أَوّل العُمْر بشيْخ هرمْ
آذنت جارتي بوشك رحيل
المرقش الأصغر آذَنَتْ جارَتِي بِوَشْكِ رَحيلِ باكِراً جاهَرَتْ بخَطْبٍ جَلِيلِ
أرى الإسكندرية ذات حسن
أبو الحسين الجزار أرى الإسكندريَّة ذات حُسنٍ بديعٍ ما عليهِ من مزيد
أردن الأحرار
سليمان المشيني أُرْدُنَّنا يا قلعةَ الأَحرارِ أُرْدُنّنا يا قِبْلَةَ الأَنظارِ
أثار بلى دور الأحبة فينا
محمد ولد ابن ولد أحميدا أثَار بِلَى دُورِ الأحِبَّةِ فِينَا مِنَ الدَّاء مَا قَد كَانَ مِنهُ دَفِينَا
مشعل مصباحنا من نارك
محمد إقبال مشعل مصباحنا من نارك عرضنا في الصون من أستارك