العودة للتصفح السريع الكامل الكامل الكامل الكامل المنسرح
حين يطلق رأس الشتاء جدائله
ميسون الإريانيلا شيء في النَّص يُلبس هذه المدينة قمصانها
أو يحيك جواربها حين يطلق رأس الشتاء جدائله
ويعِّلق مثل النهايةِ أصواتَ من عقروها
المدينة يا صاحبي قمرٌ غائرٌ خانهُ المترفونَ
ولا شيء يشبهه كالكمنجات إن رَقصَت..
المدينة يا صاحبي قوسُ حزنٍ تغيّب عن جيبه العيد
هزّ عصاه المريعة ..
لا شيء يا صاحبي عالقٌ في حناجرِ أحلامِهِم
_الشيوخُ الذين يربونَ أحزانَهم للغريبِ _
ولا شيء مثل العصافير إن غرّدت حسبُها أن تفُكَ لحاهم وترقُد في الرفِ,, كيف تتركُهم للتلاشي ..و قبّرة البابِ سوداءَ تشربُ آلآم من دفنوها وتحني عيون المساكين خوفاً بأن يورثوا للفراشات أجنحة وفساتين من سكر..ومناجل من سبقوهم..
أتدري بأن السماء ترتل حنّاء صدري.. \إذا ما تعطل نوم الرياح\..قصمت خافقي..
تتنفس..
مرة ،
مرتين،
ثلاثا...
ما الذي قد يعيش من الروح إن صار خبث المدينة
هاجسها !
بعدُ يا صاحبي
ما الذي يتغير إذ ما توسَّدَ مدُ النبيذِ أنامِلها
وتناءى بعيدا
كليلكةٍ في صدور الغجر..
قصائد مختارة
من عذل العقرب في لسعها
أبو زيد الفازازي من عَذَل العقربَ في لسعها كلَّفها ما ليس في وسعها
هذا ضريح للشهاب أميرنا
ناصيف اليازجي هذا ضريحٌ للشِّهابِ أميرِنا سَلمانَ قد أمسَى يُكلّلُهُ النَّدَى
أمحمد بن محمد بن المرتضى
المعولي العماني أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضى إنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُ
أمخلفي يا فتح أنت وظاعن
البحتري أَمُخَلِّفي يا فَتحُ أَنتَ وَظاعِنٌ في الظاعِنينَ وَشاهِدٌ وَمُغَيِّبي
سلطان بيك أبا الفخار الأعظم
عبد الرحمن السويدي سلطان بيك أبا الفخار الأعظم السيد ابن المنجد ابن الأفخمِ
ليتك إذ نبتني بواحدة
أبو الأسد الحماني لَيتكَ إذْ نُبتْني بواحدةٍ تُقْنِعُني منكَ آخرَ الأبدِ