العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل البسيط الوافر الطويل
هذه السكين الحمراء
ميسون الإريانيهذه السكين الحمراء
التي يتصاعد اللهب من ثلماتها
لديها مكان في القلب
لديها ذكرى كما لو كانت غمدا
أنا أيضا أسير على هذه الأرض مثل الفرسان
متاعبي أحصنتي
وسلاحي خط سميك
لم أشك يوما بأن هناك شخصا ما يحمل بين خصلات شعره صندوقا
صغيرا وخفيا..
ومقصا يشبه أصابع قدميه
أعرف أن الحياة محض وهم
وأن هذا الأشجار المطفئة أشواك يتنكر فيها كل شيء
الحب ، الدموع والمساءات العرجاء
هل يشعر هذا الهواء بالخيبات كما تأتي
أم أنه لا يمتلك روحا ..
هل يعرف لماذا يصبح شعر البنات ملونا؟
هو أيضا وهم يلقيه مشعوذ الحظ على السكّر..
مهما كبرت
وأصبحت بيدين وساقين وفستان من ريش
ستظل شبحا
يدفن كل شيء
على عتبة الباب ..
قصائد مختارة
تمنى المستزيدة لي المنايا
الفرزدق تَمَنّى المُستَزيدَةُ لي المَنايا وَهُنَّ وَراءَ مُرتَقِبِ الجُدورِ
هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر
الأبيوردي هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
إبراهيم اليازجي هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ فَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُ
فمن يؤدي لما أولاه من نعم
ابن الجياب الغرناطي فمن يُؤَدِّي لما أولاَهُ مِن نِعَمٍ شُكَراً ولو أنَّ سَحباناً يُظاهِرُهُ
سقاني حبه كأسا دهاقا
ناصيف اليازجي سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا
عسى الله أن يجري المودة بيننا
قيس بن الملوح عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا وَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا