العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الرمل الطويل البسيط
حمامة كانت بنهر تشرب
محمد عثمان جلالحَمامَةٌ كانَت بِنَهر تَشربُ
وَنملَةٌ مَرَّت عَلَيها تَلعَب
فَوَقَعَت في الماء تِلكَ النمله
وَلَم تَجد مخلّصا مِن دِجله
بَل نظرتها هَذِهِ الحَمامه
وَهيَ بِوَجه الماء في نَدامه
فَأَوقَعت عوداً لَها مِن حطبِ
وَقالَت اِطلعي عَلَيهِ وَاركَبي
وَأَقبَلت فَركبت للسير
وَخلصت مِن عظم هَذا الشَرِّ
وَبَعدَ ذاكَ أَقبلَ الصَياد
لَهُ إِلى سفك الدِما اِنقياد
وَجاءَ فَوراً يَقصد الحَمامَه
وَجَعل النبل عَلى اِستِقامه
وَبَينَما الصَياد في التَحرّي
مراقبٌ لَها وُقوع الضرِّ
إِذا قرصت بِالكَعب مِنهُ النملة
وَضيعت نَشانَهُ بِالجمله
فَاِلتَفتَ الصَيّاد لِلّذي قَرصَ
وَقَد سَها في لَفتة عَن القَنَص
وَسَلمت مِن يِدِهِ الحَمامَه
وَرَجَعت لِلعُشِّ بِالسَلامه
فَاِنظُر وَكَيفَ في صِغار الخَلق
سَلامة الطَبع وَحُسن الخُلق
وَإِن ترم خَيرَ امرئٍ لِيتبَعَك
فَاِفعل كَما يَفعَلُ بِالخَير مَعَك
وَمَن أَغاثَ البائس المَلهوفا
أَغاثَهُ اللَهُ إِذا أُخيفا
قصائد مختارة
ودعتهن ولا شيء يراجعني
الأحوص الأنصاري وَدَّعتُهُنَّ ولا شَيءٌ يُراجِعُني إِلا البَنانُ وَإِلا الأَعيُنُ السُجُمُ
شد المناطق يثني عطف مخمور
ابن مليك الحموي شد المناطق يثني عطف مخمور ظبؤٌ من الترك في الحاظ يعفور
ليس في العشق جناح
الشريف المرتضى ليس في العشقِ جُناحُ بل هو الدّاءُ الصِّراحُ
لك القلم الجاري ببؤس وأنعم
أبو هلال العسكري لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ
لو خلد الله محلوقا لنجدته
يزيد المهلبي لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ فكان ربُكَ في الدنيا مخلّده
صاحت الضفضع لما شاهدت
إيليا ابو ماضي صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم