العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف البسيط الكامل مجزوء الرجز
حكاية نظمت من فنوني
محمد عثمان جلالحِكايَة نظمتُ مِن فُنوني
عَن حَيوانٍ مِن ذَوي القُرونِ
مَرَّ عَلى السَبع فَقامَ نَطَحه
في صَدرِهِ بِقرنِهِ فَجَرَحَه
فَغَضِبَ السَبعُ مِن القُرونِ
وَسارَ في الغابَة كَالمَجنون
وَقالَ لا أَترك مِنهُم أَحَدا
يَرعى الحَشيش في جواري أَبَدا
وَشاعَت الأَخبار في البَوادي
فَهُرِعَت سكان هَذا الوادي
لَم يَبقَ لا ثَورٌ وَلا غَزالُ
وَلا نعاجٌ لا وَلا أَحمال
وَمُذ دَرى الأَرنَب أَمر أَمس
وَقَد رَأى خَياله في الشَمس
وَشاهد الآذان كَالقُرون
قالَ لِمَن في البَيت خَلّصوني
فَرُبَّما أَدخل بِالآذان
ضمن ذَوات القرنِ يا إِخواني
قالوا لَهُ إِن القُرون تُعرَفُ
قالَ وَلَو فَالاحتِراسُ أَلطَفُ
قصائد مختارة
قضت ثعل دينا ودنا بمثلة
زيد الخيل الطائي قَضَت ثُعَلٌ دَيناً ودِّنا بِمِثلَةِ سَلامانَ كَيلاً وَاِزناً بِبَوازِنِ
لك من غليل صبابتي ما أضمر
الأبيوردي لكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضمِرُ وأُسِرُّ منْ ألَمِ الغَرامِ وأُظْهِرُ
أطلع الحسن من جبينك شمسا
ظافر الحداد أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسا فوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّ
لا تذكريني فإن الذكر يرجع لي
ولي الدين يكن لا تذكريني فإن الذكر يرجع لي عادات وجدي في أيامي الأول
تترى رؤوسهم عليك كأنها
ابن هذيل القرطبي تَترى رؤوسهمُ عليكَ كأنّها نُغرّ تَواضَت فوقَ روسِ تلال
ومسمع غناؤه
الخطيب الحصكفي ومسمع غناؤه يبدل بالفقر الغنى