العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الوافر الطويل
حكاية عن رجل قد شابا
محمد عثمان جلالحِكايَةٌ عَن رَجل قَد شابا
وَلَم يَكُن أَتى النِسا شَبابا
فَقَصد الدَواء وَالعِلاجا
لِنَفسِهِ وَطَلَبَ الزَواجا
وَأَوقعته مُشكلاتُ البين
مِن جَهلِهِ العَميق بِاثنَتين
إِحداهُما عَزبة شَبابُ
وَامرأة شُعورها قَد شابوا
وَسَلّطا عَلَيهِ بِالهراش
عِندَ قِيامه مِن الفِراش
بَعدَ الهِراش يلزم التَسريح
وَذاكَ شَيء مِنهُما قَبيح
إِن رَأَت العَجوز شَعراً أَسوَدا
بِرَأسِهِ تقلعُ مِنهُ حسَدا
وَإِن تَرى الشابَةُ شَعراً أَبيَضا
يَرعى السَواد رَعي نيران الغَضى
تَقلَعُهُ مَخافَةً عَلَيه
رامِيَةً بِالشعر في عَينيه
حَتّى اِستَحالَ بَعدَ ذاكَ أَصلَعا
وَضَلَّ شعر رَأسِهِ وَضيَّعا
فَقالَ بَعدُ لَهُما يَكفيكما
بِالخَير عَني سادَتي جُزيتُما
صَيّرتماني مَثلاً في الناس
حَسبي مِن الزَواج نَتف الراس
قصائد مختارة
بكى الخز من إبطي سعيد بن راشد
يحيى بن نوفل بكى الخَزُّ مِن إِبطَي سَعِيدِ بنِ راشدٍ وَمِن استِهِ تبكِي بِغَالُ المَوَاكِبِ
من جِـدار الموتِ
عبد الكريم الشويطر من جـدار الموت .. أصحـو ، من شـفيرِ الواقعِ المسـنونِ أعـدو ،
لما شهدت الذي سوى حقيقته
محيي الدين بن عربي لما شهدت الذي سوّى حقيقته في ذاتِ أكمل مخلوقٍ من البشرِ
وإذا أراد تنزها في روضة
يوسف بن هارون الرمادي وَإِذا أَرادَ تَنَزُهاً في رَوضَةٍ أَخذَ المراة بِكَفِّهِ فَأَدارَها
أتشتم خير ذي حكم ابن سعد
ابو نواس أَتَشتُمُ خَيرَ ذي حَكَمِ اِبنِ سَعدٍ لَقَد لاقَيتَ داهِيَةً نَآدا
ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى
قيس بن الملوح أَلا أَيُّها الشَيخُ الَّذي ما بِنا يَرضى شَقيتَ وَلا أَدرَكتَ مِن عَيشِكَ الخَفضا