العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط البسيط
حسبت أن الشبابا
إبراهيم طوقانحسبتُ أنَّ الشبابا
ولى حميداً وغابا
وما ظننتُ فؤادي
إلاَّ اهتدى وأنابا
هيهاتَ لم يُرضِ قلبي
من الهوى ما أصابا
يا نظرةً لم أُرِدْها
ساقت إلي عذاباً
لم أدرِ أن الزوايا
يا قلب فيها خبايا
رددتَ ما ضي عهودي
عليَّ فاحمل هوايا
حسبتُ أنَّ دموعي
جفَّت وأقوتَ ربوعي
وخلتُ نارَ فؤادي
خبتْ وراءَ ضلوعي
فأين وجدي وسهدي
وصبوتي و ولوعي
وكان يوم الثلاثا
شهدتُ فيه العجابا
اليوم يوم الصبايا
روافلاً بالملايا
لئن أثرن شجوني
ففي الزوايا خبايا
لاحتْ وجوهٌ ملاحٌ
حلف الحجابِ صباحُ
لكن بخلْنَ ولّما
بخلْنَ هبّت رياحُ
هذا نقابٌ وهذا
شعر وهذا وشاحُ
فانصبَّ نورٌ وطيبٌ
على القلوب انصبابا
كم للجمال مزايا
وكم له من سجايا
لولاك يا ريحُ كانت
بين الزوايا خبايا
قصائد مختارة
منهج الحق
عبد الرحمن بن ناصر السعدي فَيَا سَائِلًا عَنْ مَنْهَجِ الْـحَقِّ يَبْتَغِي سُلُوكَ طَرِيقِ الْقَوْمِ حَقًّا وَيَسْعَدُ
عذرا حبيبي
فاروق جويدة في كل عام كنت أحمل زهرة مشتاقة تهفو إليك..
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
عبد الغفار الأخرس وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
المعتضد بن عباد عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره من أفق من أنا في قلبي أشاطره
سل عن فؤادي بسلع أية ذهبا
فتيان الشاغوري سَل عَن فُؤادي بِسلعٍ أَيّةً ذَهَبا وَعُج بِها تَرَ مِن سُكّانِها عَجَبا
يا حبذا خجل التفاح في طبق
ابن دراج القسطلي يَا حَبَّذا خَجَلُ التُفَّاحِ فِي طَبَقِ مُنَضَّدٍ بِجَنِيِّ الزَّهْرِ مَتَّسقِ