العودة للتصفح المنسرح الرمل الطويل الطويل
حادي الهوى
أحلام الحسنيا حاديًا للهوى أوعدتَ تطبيبهْ
قل لي فهل كان يحلو منكَ تصويبَه
في مهجتي أسرعت سهمُ الهوى وجعًا
لا تعتذر بعد أن أدمَنتَ تعذيبَه
لا لن ترى من ودادي ما رجوتَ لهُ
غير الذي قد هويتَ اليومَ تنحيبَه
يهتزُّ منّي شعورٌ كيف تجرحهُ
أم كيفَ ترجو فؤادًا تمّ ترعيبَه
أُمسي على مدمعٍ في وجدهِ ألمٌ
إن شئتَ عانقتهُ أو شئتَ تسريبَه
لا نبتغي رجعةً من غادرٍ لَعِبٍ
كُلّ الهوى خِدعةٌ فلترمِ تنصيبَه
هذا الودادُ الذي تُدمي مدامعهُ
من سكرةٍ أُدمنتْ لم ترعَ تحبيبَه
هيهاتَ من مهجةٍ صوّبتَها وجعًا
فالطّعنُ في جوفها أضْمرتٓ تخصيبَه
لا تكتبِ الحُبَّ في أوراقِهِ كَذِبًا
إن عِشتَ في عارهِ أثمرتَ تخريبَه
إنّ الذّكاءَ الذي تُبدي محاسنَهُ
عينُ الغباءِ الذي أخطأتَ تصويبَه
لو كان رهنًا على الأوراقِ مَسقطُهُ
لكن فما عُذرهُ والقصدُ تجريبَه
قصائد مختارة
لم تر عيني ولا وضعت أذني
صفوان التجيبي لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي سُلافَةً أسكَرَت وَمَا عُصِرَت
أمر هذا الموت في الناس عظم
الورغي أمرُ هذا الموتِ في الناس عَظُم لاَيَخُصُّ الغَمرَ منهم بلْ يَعُمْ
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
عبيد الله الجَعفي أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه
إمرأة من حرير و نور
معز بخيت مصنوعة ٌ كالصبح من ضؤ الشموس و من رحيق الأزمنة
قياس
سُكينة الشريف كَرؤايَ تُرْوَى مرهفًا حسّاسَا ويراك قلبي للرجالِ قياسَـا