العودة للتصفح السريع الخفيف الوافر البسيط البسيط
جنة القرآن
عبد الكريم الشويطرمن رنينِ الجُملةِ الأولى .
وبسم الله ،
عُدنا نقرأُ القرآَن .
نتلُو سُورة الأحزاب ،
نسكنُ ، في ظلالِ الآيةِ الكبرى ،
ونهربُ ، من جحيمِ المنطقِ المحمُومِ .
الدليلُ الآنَ مفقودٌ ،
وتيارُ المعاني يكتُم الأنفاس .
عُدْ إلى جُملتك الأولى . . . تعلّم .
إنها الذاتُ التي تنهضُ فيكَ الآنْ .
قوَّةُ الصَّمتِ التي تخزِنها ،
تَغْدو جحيماً ،
بعد أعوام التعِّري والسياسة .
سببٌ يدفعكَ الآنَ إلى تصديرِ آيِ اللهِ ،
في شكل عُبُّواتٍ ،
لكي تجتثَّ طاغوتَ المعاني ،
وضجيجَ الآلةِ الرَّعْناء.
يملِكونَ اليومَ ، الآفاً من الأسبابِ ،
والغايةُ ، لاتَكمُن ، إلاَّ في يَمِينِك .
في كتابك ،
لن تسيرَ الأرضُ في خطِّ التوازن .
فالتَحِقْ بالدورةِ العُظمى ،
وصَاحِبْ دَورةَ الأفلاك .
وأسكُن جَّنةُ القرآن .
1994م
قصائد مختارة
كنا ببستان لدى معشر
فتيان الشاغوري كُنّا بِبُستانٍ لَدى مَعشَرٍ كَأَنَّنا السُنَّةُ في الشيعَه
ما تقولان في شقيق الخدود
محمد بن حمير الهمداني مَا تقولانِ في شقيقِ الخدود وتشيرانِ في لُدين القدود
لنبدأ بالنهاية
سوزان عليوان عاشقان في الليل. خائفان
وهت مني القوى بطريق شاط
لسان الدين بن الخطيب وهَتْ منّي القُوى بطَريقِ شاطِ ودارَ على تألُّمي الإزارُ
لنا ما تمنينا من العيش ما دعا
الفرزدق لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعا هَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ
يمن الهناء بطيب له همم
احمد الغزال يُمنُ الهَناءِ بطيبٍ لَهُ هِمَمٌ قد زانَها الفَضلُ والإحسانُ والأدبُ