العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط
جمال
أحلام الحسنجَمَالُ تَسَمّرَت فيهِ الخِصَالُ
لهُ خُلقٌ تُزانُ بهِ الرّجالُ
فَلم يترك تُرَاثَ اﻷهلِ حِينًا
ولا يهفُو إلى طَمَعٍ يُنالُ
فَذَاكَ الحُلمُ فيهِ قد تَجَلّى
أصيلٌ في رؤاهُ فلا يُخالُ
فمن أصلِ الجدُودِ لهُ حياةٌ
سماتُ الخيرِ فيهِ لا تَزَالُ
طَليقُ الوجهِ إن بانَ التزامٌ
حَلِيمُ الفكرِ إن همَّ النّزالُ
صَبورٌ في النّوَائبِ إن تَوَالَت
فَمَا هانت قُوَاهُ فذا مُحالُ
تُحدّثني صفاتٌ فيه نالت
رشادًا لا يُقاربُهُ هُزُالُ
بفضلِ اللٰهِ يسعى دونَ كلّ
يسيّرهُ على ذاكَ اتّكالُ
على الباري ولا يخشى سُوَاهُ
وفِيّ العَهدِ تَشهَدُهُ الرّجَالُ
لهُ وِلدٌ ونِعمَ الوِلدُ كانوا
على الذّكرِ القَوِيمِ فَهم مِثالُ
فكم وُصِفَت مزاياهم مِرارًا
وكم أثنُوا عليهم حَين قالوا
لهم خُلقٌ كما الشّمسِ استدَارَت
بِلا كيلٍ ولا جَورٍ يُكالُ
كما المسكِ العتيقِ بهِ أريجٌ
تُعرّفهُ اليمينُ كذا الشّمالُ
كتغريدِ الطّيورِ حين تَشدُو
مَوَاقفُهم تُصَدّقُها الفِعَالُ
فَنِعمَ الأمُّ في حَملٍ وحُضنٍ
ونِعمَ الأمُّ تَربِيَةً يُقالُ
وفي خُلقِ البناتِ فَصِف وحَدّث
تُعادلُهُ النّجومُ كذا الهلالُ
كما الأقمارِ في صَفوِ الليَالي
فلا يخفى الجمالُ ولا الدّلالُ
أيا ربّي فَبَارك ثُمّ باركْ
وزِدهُم في العطاءِ وما يُنالُ
قصائد مختارة
إلى كم أوافى الصبر والوعد واجب
صالح مجدي بك إِلى كَم أُوافى الصَبرَ وَالوَعدُ واجبُ وَمَولاي لا تَخفى عَلَيهِ المَطالبُ
بانت سعاد فنوم العين مملول
الشماخ الذبياني بانَت سُعادُ فَنَومُ العَينِ مَملولُ وَكانَ مِن قِصَرٍ مِن عَهدِها طولُ
وقد أكون أمام القوم تحملني
النابغة الجعدي وَقَد أَكُونُ أَمامَ القَومِ تحمِلُني جَرداءُ لا فَجَجٌ فيها وَلا صَكَكُ
وحمراء مثل الشمس ساطع لونها
ابن الساعاتي وحمراء مثل الشمس ساطع لونها مشعشعة تثني الحليم عن النسك
زر شبل فاطمة العلي
محمد الحسن الحموي زر شبل فاطمة العلي زهرة طه المصطفى
زهت ابتهاجاً ليلة الأسراء
عبد المحسن الحويزي زهت ابتهاجاً ليلة الأسراء فحكت شعاع الشمس بالأضواء