العودة للتصفح الرمل الطويل مجزوء الكامل الخفيف الوافر الطويل
جلاها بكرة تحكي النضارا
صالح حجي الصغيرجلاها بكرة تحكي النضارا
تعي كسرى وقيصر بل نزارا
وطاف بها مشعشعة عروسا
تشابه ورد خديه احمرارا
فطوراً ينثني فيها يمينا
وطوراً ينثني فيها يسارا
غرير إن سرى في جنح ليل
يريك شعاع غرّته نهارا
كحيل يخجل الآرام جيداً
وعيناً والتفاتا واحورارا
مليح الوجه تقدح وجنتاه
بلبة قلب عاشقه شرارا
فقلت له اسقني عذب الحميا
وان لم ترع عهدي والذمارا
فها أنا لم أزل كمداً نحيفا
أسير الشوق مضنى مستطارا
ألا يا ساجي الأجفان رفقا
فان مدامعي هلت قطارا
علام تسل من لحظيك سيفاً
صقيلاً فيه راح دمي جبارا
أراك تريد قتلي لا لذنب
ولكن منك بغضاً وازورارا
فيا أسفا لأوقات تقضت
شكرناها وان كانت قصارا
بها كم ليلة بتنا نشاوى
مع الأحباب نبتشر ابتشارا
ولا زلنا بريف واجتماع
مع الساقي ولا زلنا سكارى
ولا زالت بها العذال تشكو
لها وجداً وهماً وانكسارا
ولم نلو لدى الرقباء جيداً
وكيف وقد شربناها عقارا
قصائد مختارة
يا لبان الله في الله بي
ابن الزيات يا لِبان اللَّه فِيَّ اللَّه بي حَرَجاً مِن قَطعِ حَبلي حَرجا
لقد عاش عيش الاولياء بقربها
طانيوس عبده لقد عاش عيش الأولياء بقربها إِلى أن نأت عنه فحان مماته
قد جئت باب معذبي
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد جِئتُ بابَ مُعذِّبي أَرجو الوِصالَ وَالاِقتِرابْ
حي عني المليحة الحسناء
يوسف النبهاني حيّ عنّي المليحةَ الحسناءَ زادَها اللَّه رفعةً وبهاءَ
يرى بالكس للناس اعتناء
محمود قابادو يُرى بالكسِّ للناسِ اِعتناء وَمِنهُ مُضاعفا جاءَ العَناء
وأجوبة كالزاعبية وخزها
الطرماح وَأَجوِبَةٌ كَالزاعِبِيَّةِ وَخزُها يُبادِهُها شَيخُ العِراقَينِ أَمرَدا