العودة للتصفح
قَد جِئتُ بابَ مُعذِّبي
أَرجو الوِصالَ وَالاِقتِرابْ
فَرَأيتُ فيهِ حاجِباً
في كَفّه سَوْطُ العذابْ
ما خِلتُهُ شمسَ الضُّحى
حَتّى تَوارَت بِالحِجابْ