العودة للتصفح
الرجز
السريع
الكامل
الرجز
الطويل
الكامل
يا راجياً عيش السرور
نسيب أرسلانيا راجياً عيش السرور
أعلمت أنك في غرور
ناد البسيطة إن رغـ
ـد العيش من خدع الضمير
أفلا ترى ثمر الحيا
ة من الرزايا والشرور
وإذا استراح المرء من
أمر توجع من أمور
لو لم يكن في العمر فا
دحةٌ سوى فقد العشير
لكفى بذلك أن يكو
ن صفا الحياة خيال زور
أرأيتم خطب البشيـ
ـر ووطأة الرزء الكبير
هذا البشير بما دها
ه استحال إلى نذير
خطبٌ له وقف التجل
لُد وقفة الغاني الأسير
وتقاصرت لعلاجه
نظرات ذي الرشد الخبير
تجري الدموع سخينةً
تشتق من لهب الصدور
وكأن أفلاذ القلو
ب تكاد تهفو بالزفير
لا غرو أن أذكى الأسى
منا الجوانح بالسعير
قمر النجابة قد توا
رى اليوم من بعد السفور
والبلبل الصداح أم
سك صوته بين الطيور
وتصوحت ريحانة
للعلم من نبت عطير
يا فرحة الفتيان قد
أزنتنا بعد السرور
غادرتنا وتركت ذكـ
ـرك للجليس وللسمير
يتذكرونك غائباً
حتى كأنك في الحضور
شعروا بفقد شمائلٍ
قد عمها كرم الشعور
ومناقب كانت كقطـ
ـع الروض في يوم مطير
يبكي يراعك إذ عدا
ه الخطب فيك عن الصرير
تبكي طوسك إذ غدت
تلك الطروس بلا سطور
كانت على صفحاتها
مثل القلائد في النحور
طولت شوطك في العلى
يا صاحب العمر القصير
كم من فتى بين الورى
يغني عن العدد الكثير
يا كة وكب العرفان هل
حان احتجابك في القبور
ما كنت أرجو أن أرا
ك معفر الوجه النضير
أسفاً لدفن خبيئةٍ
تبقى إلى يوم النشور
إن الحياة تعلةٌ
ليست تجوز على البصير
جسرٌ إلى دار القرا
ر وما لنا غير المرور
لو فكروا جعلوا الضريـ
ـح بجانب المهد الوثير
قصائد مختارة
يا ليت شعري في أبي غريب
صاعد البغدادي
يَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِ
إِذ بَاتَ فِى مَجَاسِدٍ وَطِيبِ
أمهات الثمار بين الروابي
الشريف العقيلي
أُمَّهاتُ الثِمارِ بَينَ الرَوابي
تائِهاتٌ يَلبَسنَ خُضرَ الثِيابِ
فكأنما حق العقاب ويومنا
حفني ناصف
فكأنما حق العقابُ ويومنا
يوم العذاب وهذه أهوالهُ
إن فؤادا آية في الحفظ
حفني ناصف
إن فؤاداً آية في الحفظِ
إذ لم يغب عن ذهنهِ من لفظِ
تهانفت واستبكاك رسم المنازل
الراعي النميري
تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِ
بِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِ
ومبخل بالمال قلت لعله
السراج الوراق
وَمُبخّلٍ بِالمالِ قُلتُ لَعَلَّهُ
يَنْدَى وَظَنّي فيهِ ظَنٌ مُخْلِفُ