العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الخفيف الخفيف
جحى استعان طبيبا
أمين تقي الدينجحى استعان طبيباً
وكان في العين قُمْرَه
دموعه قاطراتٌ
وراح يطلب قطره
قال الحكيم وأبدى
مَلامحاً مكفهرّه
يقلّب الكفّ آناً
ويقلبُ الجفن مرّه
الداء داء خطير
إنّي أُحاذر شرّه
فما احمرارٌ كهذا
إلاّ توقُّدَ جمَره
وعاد يخطِر زَهواً
مستكبراً ما أسرّه
يُلقي المخاوفَ شتّى
بنظرةٍ تِلْوَ نظره
مقطباً حاجِبَيه
كمن يعالج فِكرَه
هل يستعين بنصلٍ
أم يستعين بإِبَرِه
نادى جحى ببنيه
والضحك يملأ ثغرَهُ
وقال في الطب قولاً
يبقى على الدهر عِبرَه
يا آلة النفع سحقاً
قد صرت آلةَ أُجْرَه
قصائد مختارة
طريق مرقطة إلى الليل
أمجد ناصر طريقٌ مرقَّطة إلى الليل "شينٌ" و"عينٌ" و"دالٌ" الذين التقيتَهم في الطريق المرقَّطة الى الليل أسدلوا تِباعًا جفونًا ثقيلةً على صورٍ لن تعرفها قطُّ ، بعدما تناوبْتَ مع "عين" و"صاد" على قراءةِ ما تيّسر من قصارِ السُور عند رأسِ "شين" المُسجَّى في غرفةِ المُحتضرين، ذلك أنَّ "شين" ترعّرعَ في زمنٍ مأخوذٍ بمَثلٍ سائرٍ يقولُ كلّ بابليٍّ شاعرٌ حتّى يثبتَ العكس لكنّه ماتَ بعد فاصلٍ قصيرٍ من الكوما ولم يعرفْ اسمًا لتلك الظُلمة الهاطلةِ في الأعماق، ثم دخل "عين" في احتضارٍ طويلٍ بعد أن أتتْ بلهارسيا النيل على كبدِه وظلَّ جسدُهُ النحيلُ الذي تتردَّدُ فيه أنفاسٌ ضعيفةٌ آيةً في الصّبر، ولم تقرأ عند سريره مع "دال" آيةً من القرآن لأن "عين" تمسَّك بماديّته التاريخيّة حتّى آخر لحظة غير أن "دال" (ولم تجرؤ أنتَ على ذلك) غسَّله وكفّنه كمسلمٍ لم يقطعْ فرضاً، ولعلّه قرأ في سرِّه آيةً أو دعاءً، فهو لم يتصوّر كيفَ يموتُ المرءُ من دون أن يعرفَ على أيِّ وجهٍ سيُحشرُ عندما تُنفخُ الأبواقُ، لستَ وحدَك من فاجأه موت "دال"، فهذا الذي وضعته أمّه في أرضٍ مفخَّخةٍ كان يعرفُ متى وأين ينقِّلُ خطاه فكيفَ وقعَ تلك الوقعة التي لا يفعلها إلاّ من يتركُ مصيرَه لقدميه. "شين" و"عين" و"دال" الذين التقيتَهم في الطريق المرقَّطة الى الليل أسدلوا تباعًا جفونًا ثقيلةً على صورٍ لن تعرفَها قطّ لكنّك لن تستبعدَ أن تكونَ صورةً جانبيةً لشخصٍ بأنفٍ أفطسَ واسمٍ مستعارٍ قد وصلت هناك.
تجللت عارا لا يزال يسبه
صاعد البغدادي تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ
قدر وهل يشكى القدر
جبران خليل جبران قَدَرٌ وَهَلْ يُشْكَى القَدَرْ مَا الْحَزْمُ إِلاَّ مَنْ صَبَرْ
في رثاء السياب
محمد الماغوط يا زميل الحرمان والتسكع حزني طويلٌ كشجر الحور
زعموني أحب هندا وميا
يوسف النبهاني زَعَموني أحبُّ هنداً وميّا قَد أتى الزاعمونَ شيئاً فريّا
مذ أضامتني الليالي جفاني
ابن نباته المصري مذ أضامتني الليالي جفاني كرم الإفتخار والإكرام