العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الوافر مجزوء الكامل البسيط
جام حوى في الظرف كل باب
ظافر الحدادجامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ
مُستملَحٍ منه ومستطابِ
فالحسنُ فيه واضحُ الأسبابِ
منقِطع الأشكالِ والأَضْراب
يُعجِز في الوصفِ ذوى الأَلْباب
مع التَّغالي فيه والإطْناب
له غِشاءٌ صيغ من إهاب
حُرِّر بالأيدي وبالألباب
حتى أتى في غاية الصواب
ليس بذي مَيْل ولا اضطراب
مُزَعفَرٌ محبَّب الْجِلْباب
كظاهِرِ النارَنجُ والعُنّاب
أو مثلُ دينارٍ كِرا ضَرّابِ
ثم يُعرَّى منه باسْتِلاب
مثلُ حُسامٍ سُلَّ من قِراب
أو بدرُ تِمٍّ لاحَ من سَحاب
أو غادةٍ تُسْفِر من نِقاب
شَفٍّ كماءٍ راقَ في ثِعاب
كأنما صُوِّر من شَراب
صُفَّ على ساحاتِه الرِّحاب
قَطائفٌ لَطائفٌ رَوابِ
لم تُحْشَ بل صُفَّت على اصْطِحاب
في المسكِ والفُسْتقِ والْجُلاَّب
كأنها أَلسِنة الأحباب
في الشَّكْل والنَّكْهة والرُّضاب
مَلْمَسُهاَ كوَجْنَةِ الكَعاب
وطعمُها كلَذَّة العِتاب
من بعدِ صَدٍّ طالَ واجْتنابِ
تَنزل في الْحَلْق بلا حِجاب
فهْي طعامٌ وهْي كالشَّراب
فالنّابُ عنها الدهرَ غيرُ نابِ
والقلبُ في حرصٍ وفي طِلاب
واليدُ بين السَّيْرِ والإياب
في نَقْلِها للفم كالدُّولابِ
كأنها زيارةُ الإغْبابِ
والعُمرُ في الصحة والشَّباب
قصائد مختارة
أشدد يديك بما أقو
أبو العلاء المعري أُشدُد يَدَيكَ بِما أَقو لُ فَقَولُ بَعضِ الناسِ دُرُّ
يذكرني حال الشبيبة والشرخ
محيي الدين بن عربي يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ حَديثاً لَنا بَينَ الحَديثَةِ وَالكَرخِ
إذا سمع الله العليم مقالتي
محيي الدين بن عربي إذا سمع الله العليمُ مقالتي وأنَّ مدى أمري إليه يؤولُ
عتاب يا حطيئة أم هجاء
الشاذلي خزنه دار عتاب يا حطيئة أم هجاء صواب ما ادعيته أم خطاء
أمذكري عهد الصبا
بهاء الدين زهير أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبا بَعدَ الإِنابَةِ وَالرُجوعِ
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ