العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الرجز الكامل الطويل الوافر
جار صرف الردى على جيرون
عرقلة الدمشقيجارٍ صَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَ
وَسَقى أَهلَها كُؤوسَ المَنونِ
أَصبَحَت جَنَّةً وَأَمسَت جَحيماً
تَتَلَظّى بِكُلِّ قَلبٍ حَزينِ
كَيفَ لا نَذرِفُ الدُموعَ عَلَيها
وَهِيَ في الشامِ نُزهَةٌ لِلعُيونِ
حَبَّذا حِصنُها الحَصينُ لَقَد
كانَ جَمالاً لِكُلِّ حِصنٍ حَصينِ
أَيُّ سَيفٍ سَطا عَلى دارِ سَيفٍ
وَزُبونٍ أَتى بِحَربِ زُبونِ
خِلتُ نيرانَها وَكُلَّ ظَلامٍ
نارَ لَيلى تَلوحُ لِلمَجنونِ
كَم غَنِيِّ اليَمينِ أَمسى فَقيراً
وَفَقيرٍ أَمسى غَنِيَّ اليَمينِ
كُلَّ حينٍ لَها حَريقٌ جَديدٌ
لَيتَ شِعري ماذا لَها بَعدَ حينِ
كُلُّ هَذا البَلاءِ عاقِبَةُ ال
فِسقِ وَشُربُ الخُمورِ وَالتَلحينِ
وَلَقَد رَدَّها بِعَزمٍ وَحَزمٍ
أَسَدُ الدينِ غايَةُ المِسكينِ
وَحَمى الجامِعَ المُقَدَّسَ وَالمَش
هَدَ مِن جَمرِها بِماءٍ مَعينِ
مَلَكَ فِعلَهُ بِدَلجَةَ وَالبابِ
فَعالُ الإِمامِ في صِفَّينِ
قصائد مختارة
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
كثير عزة تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
ذؤابة قد اشتفت
شهاب الدين الخفاجي ذُؤابة قد اشْتفَتْ مِن فَرَجٍ بلا حَرَجْ
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
أحبتنا إني كلفت بحب من
عبد الكريم الفكون أحبتنا إني كلفت بحب من له العز قدما والرسالة منصب
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ