العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الخفيف الرمل
جئت يوما محمد بن البشير
محمد ولد ابن ولد أحميداجِئتُ يَوماً مُحمدَ بنَ البَشِيرِ
منبعَ الجُودِ والجَدَى والخِيرِ
فأرَاني حَقِيقَةَ الأَدَبِ المَحضِ
ومَحضَ الإِجلاَلِ والتَّوقِيرِ
وأعَدَّ التَّرحِيبَ والبِشرَ حتى
تَمَّ مَعنَى التَّرِحيبِ والتَّبشِيرِ
بَسَطَت كَفُّهُ البَسَاطَةَ لِلعَا
فِينَ أبهَى أرِيكَةٍ وَسِرِيرِ
ثُمَّ صَفَّ النَّمَارِبقَ الغُرَّ صَفًّا
والزَّرَابي مُبثُوثَةَ التَّحبِيرِ
نَثَرَ الكُتبَ فهى دُرٌّ نَثِيرٌ
يُبهِرُ العَقلَ فَوقَ دُرٍّ نَثِيرِ
فَكَأني لِطِيبِ يَومِى جَلِيسٌ
لأبي الطِّيِّبِ الأَدِيبِ الشَّهِيرِ
وكَأنَّ النَّدَى بِسُوقِ عُكَّاظِ
في إفَاضَاتِ جَرولِ و جَرِيرِ
إنَّه النَّدبُ سُؤدَداً وذَكَاءً
وارتِقَاءً لِكُلِّ أمرٍ عَسِيرِ
قصائد مختارة
لذاك أنشأت العليا مؤرخة
حفني ناصف لذاك أنشأت العليا مؤرخةً زُفتْ لك الشمس بالإسعاد في حُللِ
تخلفت يوما بعد جهد وشقة
أحمد الكاشف تخلفت يوماً بعد جهد وشقة فقالوا تخلى الدائب المتجلدُ
بدا شوقي لحسنك وهو ظاهر
حسن حسني الطويراني بَدا شَوقي لحسنك وَهو ظاهرْ وَراق الأنسُ قَلبي وَالنَواظرْ
وأرى الموت قد تدلى من الحضر
عدي بن زيد وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحض رِ عَلَى رَبِّ أَهلِهِ السَّاطَرُونِ
فلو قست ذلك يا ذا الفكر
أمين خير الله فلو قست ذلك يا ذا الفكر لأيقنت أنك بعض البشر
بأبي من زارني مكتتما
جحظة البرمكي بِأَبي من زارَني مُكتَتِماً خائِفاً من كُلِّ شَيءٍ جَزِعا