العودة للتصفح الطويل السريع الوافر الخفيف الكامل
تخلفت يوما بعد جهد وشقة
أحمد الكاشفتخلفت يوماً بعد جهد وشقة
فقالوا تخلى الدائب المتجلدُ
أولئك عذالي أبوا ليَ راحة
وقد علموا أني الأمين المهدد
وما كان من قومي وهم يدفعونني
إلى أجلي إلا الصياح المردد
وهم زحزحوني عن مكانيَ بينهم
فغادرت ما أرعى وما أتعهد
فلا يحتويني محفل من شبابهم
ولا يتلقاني مع الشيب معبد
أداري العدى فيما أرى اليوم منهمُ
مخافة ما يأتي به منهم الغد
وأقنع منهم بالسلامة وحدها
وغيري عليهم ثائر متمرد
عرفت الذين الخير والشر عندهم
فسرت إليهم وافياً أتودد
ولم يغنهم أني طليق مخير
ولم يعنهم أني حبيس مقيد
وأني لراض عنهمُ ما تلطفوا
ولي عندهم نجوى وعندي لهم يد
دعوني وشأني ليلة أو ليالياً
أعاود فها قوتي وأجدد
ولو شئت أن أبقى سعيداً تركتكم
ولكنني باق لأشقى وتسعدوا
قصائد مختارة
يا منكرين لكم في ناركم كيات
عبد الغني النابلسي يا منكرين لكم في ناركم كيّاتْ نياتكم جعلت أعمالكم حياتْ
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
المتنبي عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وعاذر قد كان لي عاذلا
ابن خفاجه وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا في أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
سذاجة خده زادت إلى أن
صلاح الدين الصفدي سذاجةُ خده زادت إلى أن تغشاه العذارُ وزاد بطشه
رق آب وما ترق لعبدك
ابن الرومي رقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدِكْ من جَوَى قلبِهِ ومن طولِ صدِّكْ
أتظن راحا في الشمال شمولا
ابن هانئ الأندلسي أتَظُنُّ راحاً في الشَّمالِ شَمُولا أتَظُنُّهَا سَكْرَى تَجُرُّ ذُيولا