العودة للتصفح المجتث البسيط مجزوء الكامل الهزج الكامل
ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
أبو بكر بن مجبرثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
قد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
إن كان أوردهُ البأساءُ مورِدَه
فقد تداركنا منه بإضرار
أتى ليمحو بالحسنى إساءته
كما أتى مذنبٌ يدلي بأعذرِ
وما حلا مِنهُ صابٌّ كانَ جرعه
وإنما شابَ إحلاءً بإمرارِ
لما رأيت انصرافَ القوم قلت لهم
يلقى الرزايا مَنِ استحيا منَ العارِ
ما مات مَن مات والإِقدامُ يُورِدُهُ
وإنما ماتَ حيا كُلُّ فَرارِ
قالوا ردوا باقتحام البحرِ عن غُرَرٍ
والموتُ يُدلي بأنيابٍ وأظفارِ
فقلتُ هيهاتِ مِقدارٌ جرى فَقضى
بما قَضَاهُ ولا رد لمقدارِ
إن الحمامَ الذي في البحر غالَهُم
قد غال عثمانَ ذا النورينِ في الغارِ
نيرانُ حربِ بموج البحر قد طفئت
وَهيَ الموائدُ بينَ الماءِ والنارِ
كانت رزايا أثارَت طِيبَ ذكرُهُم
كالنار تلفُحُ في الهندي والغارِ
ما عز عند امرئ مقدارُ ذي كرمٍ
إلا رأى فيه قنطاراً كدينارِ
قصائد مختارة
لما سألتك شيئا
أبو الشمقمق لَمّا سَأَلتُكَ شَيئاً أَبدَلَت رشداً بِغَيِّ
وقائل هات شوقنا فقلت له
بشار بن برد وَقائِلٍ هاتِ شَوِّقنا فَقُلتُ لَهُ أَنائِمٌ أَنتَ يا عَمرَو بنَ سَمّانِ
ولقد عهدتك تشتهي
ابن حجاج ولقد عهدتك تشتهي قربي وتستدعي حضوري
غناء يسخن العين
أبو هلال العسكري غِناءٌ يَسخُنُ العَينَ وَيَنفي فَرَحَ القَلبِ
أجنها الفكر وأبداها العبق
ابن الساعاتي أجنَّها الفكر وأبداها العبقْ ما كتم الليلُ ولا نمَّ الفلقْ
غرد فشأن البلبل التغريد
إبراهيم الأسطى غرد فشأن البلبل التغريد لا يسكتن الصادح التهديد