العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الوافر الخفيف الطويل الكامل
ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
أبو بكر بن مجبرثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
قد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
إن كان أوردهُ البأساءُ مورِدَه
فقد تداركنا منه بإضرار
أتى ليمحو بالحسنى إساءته
كما أتى مذنبٌ يدلي بأعذرِ
وما حلا مِنهُ صابٌّ كانَ جرعه
وإنما شابَ إحلاءً بإمرارِ
لما رأيت انصرافَ القوم قلت لهم
يلقى الرزايا مَنِ استحيا منَ العارِ
ما مات مَن مات والإِقدامُ يُورِدُهُ
وإنما ماتَ حيا كُلُّ فَرارِ
قالوا ردوا باقتحام البحرِ عن غُرَرٍ
والموتُ يُدلي بأنيابٍ وأظفارِ
فقلتُ هيهاتِ مِقدارٌ جرى فَقضى
بما قَضَاهُ ولا رد لمقدارِ
إن الحمامَ الذي في البحر غالَهُم
قد غال عثمانَ ذا النورينِ في الغارِ
نيرانُ حربِ بموج البحر قد طفئت
وَهيَ الموائدُ بينَ الماءِ والنارِ
كانت رزايا أثارَت طِيبَ ذكرُهُم
كالنار تلفُحُ في الهندي والغارِ
ما عز عند امرئ مقدارُ ذي كرمٍ
إلا رأى فيه قنطاراً كدينارِ
قصائد مختارة
لست بذي وجد إذا
المكزون السنجاري لَستُ بِذي وَجدٍ إِذا وَجَدتُ لِلحُبِّ أَذى
كأن نسيم الروض إبان نوره
ابن الرومي كأنَّ نسيم الروض إبان نوره أرذَّت عليه مُزنةٌ حين أسْحرا
وإسماعيل يبرز من فلان
السيد الحميري وإسماعيلُ يبرزُ من فلانٍ ويزعمُ أنّه للنارِ صالي
كشفتك الأيام يا إنسان
أبو تمام كَشَّفَتكَ الأَيّامُ يا إِنسانُ لا يَكُن لِلَّذي أَهَنتَ الهَوانُ
أراك تشم الخل في زمن الوبا
الشاب الظريف أَراكَ تَشُمُّ الخَلّ في زَمَنِ الوَبَا فَخلِّ حَديثاً لِلأَطِبَّاءِ يا خِلِّي
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ