العودة للتصفح الكامل المتقارب الخفيف البسيط البسيط
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعريتَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ
وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
فَما النورُ نَوّارٌ وَلا الفَجرُ جَدوَلٌ
وَلا الشَمسُ دينارٌ وَلا البَدرُ دِرهِمُ
رَأَيتُكَ لَم تَحمَد مِنَ التُركِ مَعشَراً
لَهُم عارِضٌ بِالتَركِ يَهمي وَيُرهِمُ
وَلا الكاسِكِ المُرجَينَ في كُلِّ مُظلِمٍ
رَجا كاسَكَ الحَمراءَ وَالخَيلُ تُدهَمُ
وَقَد يَأمُرُ اللَهُ الكَهامَ إِذا نَبا
فَيَفري وَقَد يَنهى الحُسامَ فَيَكهُمُ
وَإِنَّكَ لا باكٍ عَلَيكَ مُهَنَّدٌ
وَلا مُظهِرٌ حُزناً جَوادٌ مُطَهَّمُ
يُساوي مَليكَ الحَيِّ صُعلوكُ قَومِهِ
وَتُسحى لَهُ الأَرضُ الزَرودُ فَتَلهَمُ
وَما يَشعُرُ المَدفونُ يَسري حَديثُهُ
فَيُنجِدُ في أَقصى البِلادِ وَيُتهَمُ
جَرَت عِندَ شَقراءِ الكُمَيتِ بِكَفِّهِ
إِلى فيهِ حَتّى صارَ في الرِجلِ أَدهَمُ
أَتَذكُرُ يا طِرفُ الوَغى وَرُكومَها
وَقَد صِرتَ مِن نَبلٍ كَأَنَّكَ شَيهَمُ
إِذا أُشرِعَت فيكَ الأَسِنَّةُ رَدَّها
لِصَونِكَ تَجفافٌ عَنِ الطَعنِ مُبهَمُ
لِشَهباءَ يُخفي القِرنُ فيها كَلامَهُ
وَيُفهِمُ إِلّا أَنَّهُ لَيسَ يَفهَمُ
إِذا ما تَدانوا فَالضِرابُ صِفاحُهُم
وَإِن يَتَناءَوا فَالرَسائِلُ أَسهُمُ
لَهُم حِيَلٌ في حَربِهِم ما اِهتَدَت لَها
جَديسٌ وَلا ساسَت بِها المُلكَ جُرهُمُ
قصائد مختارة
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
أبو إسحاق الإلبيري الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها وَنَهى الجُهولَ فَما اِستَفاقَ وَلا اِنتَهى
حنين إلى الماضي
محمود غنيم لعمرك، ما صارت رسوما بواليا ولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيا
اجل خطيب لدى كل شعب
أبو بكر التونسي اجل خَطيب لَدى كل شعب لسان الصحافة وَهيَ طَليقة
إقر مني على الوليد السلاما
الوليد بن يزيد إِقرَ مِنّي عَلى الوَليدِ السَلاما عَدَدَ النَجمِ قَلَّ ذا لِلوَليدِ
إن يحسدوني فإني غير لائمهم
بشار بن برد إِن يَحسُدوني فَإِنّي غَيرُ لائِمِهِم قَبلي مِنَ الناسِ أَهلُ الفَضلِ قَد حُسِدوا
دمع جرى فقضى في الربع ماوجبا
المتنبي دَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبا لِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا