العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل
تنفس من أهوى فأرج عرفه
أبو حيان الأندلسيتَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ
كَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ مِن فيهِ ينفَحُ
فَشَبَّ بِقَلبي نار وَجدٍ وَإِنَّها
سَرَت مِنهُ لِلأَعضاءِ تَذكى وَتلفَحُ
هَوىً ما هَوى قَد زادَ حَتّى جَوانِحي
تَقَلَّبُ في نار وَعَينِيَ تَسفحُ
وَخِلت اِنتِشاقَ العَرفِ يُبرِدُ غُلَّتي
فَزادَت بِهِ ناراً عَلى القَلبِ تَطفَحُ
تَصَفَّحتُ أَقمارَ الوَرى وَمِلاحَهُم
فَكانَ حَبيبي فَوقَ مَن أَتَصفَّحُ
ذَكاءً كَأَنَّ النارَ مِنهُ تَوَقَّدَت
فَيُدرِكُ مَخفيَّ الأُمورِ وَيَشرَحُ
وَحُسنٌ كَأَنَّ الشَمسَ في وَجَناتِهِ
أَقامَت لَها مُمسىً عَلَيها وَمُصبَحُ
وَفَرطُ حَياءٍ في خَفارة حييٍّ
يَكادُ للاستحياءِ بِاللَحظِ يجرحُ
وَكانَ مَليحاً قَبلَ نَبتِ عِذارِهِ
فَها هُوَ أَضحى وَهوَ بِالنَبتِ أَملَحُ
لِقَلبي في مَعناهُ سِرّاً تفكر
وَللعينِ في مرآهُ جَهراً تلمحُ
وَتَأخُذُني مِن عظمِ رُؤياه هَيبَةٌ
فَيعيى لِساني بِالَّذي أَنا أفصحُ
قصائد مختارة
كثرت صبوتي وقل رجائي
إبراهيم الطباطبائي كثرت صبوتي وقل رجائي من حبيب دانٍ إلى القلب نائي
لُح كوكباً
محمد سعيد الحبوبي لُحْ كوكباً وإمشِ غُصناً والتفِتْ ريما فأن عداكَ آسمها لم تعدك السيما
منك قادم اليك
معز بخيت لتبق يا وطن هناك فى العميق شعلة
من أراد لهم والغم الكبير
ابن طاهر من أراد لهم والغم الكبير فليقع سلطان للناس أو وزير
وحسناء لا جنح الظلام اهتدى لها
الباخرزي وحسناء لا جُنْحُ الظّلام اهْتدى لها ولا نَحْوها ضَوءُ الصّباحِ تَطرَّقا
ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
يزيد بن الطثرية ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى بِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا